بدأ الصراع مبكراً بين العراق واليمن من أجل استضافة منافسات خليجي 20 ، حيث ترغب الدولتان في نيل شرف الاستضافة ولكل وجهة نظره التي تعزز موقفه. فالعراق يطالب بالاستضافة من أجل تعزيز الاستقرار الأمني والشبابي والخروج من دوائر الأحداث السياسية التي تلاحق هذا الوطن العزيز على قلب كل عربي والعودة إلى التجمع الأخوي العربي الرياضي من خلال هذه البطولة التي سبق للعراق أن نظمها وفاز بلقبها 3 مرات.
فيما يطالب اليمن بالاستضافة من أجل إحداث نقلة حضارية رياضية في المنشآت الرياضية تعزز من طموح الرقي والتقدم في المجال الكروي، خاصة وأن مشاركة اليمن في بطولة الخليج جاء بهدف رئيسي وهو الارتقاء بالمستوى الكروي والمنشآت واستضافته لخليجي 20 سوف تعزز العمل في هذا الاتجاه.
كل طرف من الطرفين بدأ في حشد الأصوات التي تعزِّز موقفه بالتنسيق الجيد مع الدول المشاركة في منافسات خليجي 18.. وإلى الآن لم تتبلور الخطوات النهائية حيث لم يحصل كل طرف على النصاب القانوني لترجيح كفته من الأصوات، ولكن المساعي مستمرة وطموح كل منهما في نيل الفرصة التي يعتبرها كل طرف حق أصيل له.