أكد حمد بن بروك عضو اللجنة العليا المنظمة لخليجي 18 أن تشريف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيوخ وسام على صدور جميع المواطنين. وتشريفهم رسالة واضحة من القيادة العليا للشباب الإماراتي باهتمامهم ودعمهم للرياضة والرياضيين بشكل عام.
وحول انطباعه عن الجولة الأولى في خليجي 18، يقول حمد بروك: كأس الخليج لها خصوصياتها وجميع دول العالم تحسدنا على استمراريتها ونجاحها. وكل دولة تنظم البطولة تتمنى الفوز في مبارياتها الافتتاحية، خاصة لوجود الجماهير الكثيفة سواء في الملعب او خلف شاشات اجهزة التلفزيون.
وعن انطباعه عن منتخبنا. أكد بن بروك ان منتخبنا مازال عنده الكثير الذي لم يقدمه ومن خلال متابعتي للاعبين مع انديتهم فإنهم يمتلكون مستويات افضل مما ظهروا عليه في المباراة الافتتاحية. ويستطرد مشيراً بأن بطولة الخليج نظامها الحالي من مجموعتين، وهو يعطي الأفضلية للفريق الفائز في المباراة الافتتاحية ويصعب من مهمة الخاسر، بعكس النظام السابق من مجموعة واحدة الذي كان به فرصة للتعويض.
وأوضح بن بروك ان طرد هلال سعيد كان له الأثر السلبي على نفسيات اللاعبين خاصة أنه لاعب محوري، كما ان عدم وجود لاعب قائد في الملعب يقوم بدور رفع المعنويات وتهدئة اللاعبين كان له الأثر السلبي كذلك. وعن رأيه في ضرورة تواجد طبيب نفسي مع المنتخب قال ان هناك اختلافا في الآراء بين المدربين ولكل مدرب رؤيته الخاصة فبعض المدربين يعتقدون انهم الأقدر على التعامل مع لاعبيهم وبالتالي ليس من الضروري وجود طبيب نفسي.
وعن رأيه في مباراة منتخبنا غداً امام اليمن قال بن بروك ان المنتخب اليمني ظهر بمستوى جيد وتعادله مع الكويت سيكون له مردوده الإيجابي على رفع معنويات لاعبيه. ويواصل بن بروك قائلاً ان من يقول ان منتخب اليمن الأضعف بسبب عدم مشاركاته الدولية الكبيرة وخاصة في البطولات الخليجية وقلة خبرة لاعبيه فإن ذلك لا يعني انه فريق مستسلم،
بل على العكس فإن مستواه تحسن وسيلعب أمام منتخبنا بمعنويات عالية بعد تعادله مع الكويت ويتطلع لتحقيق نتيجة ايجابية خاصة انه يلعب بدون ضغوط نفسية تؤثر على أداء لاعبيه. وعن رأيه في إسناد إدارة المباريات في البطولات الخليجية للحكام الخليجيين اشار حمد بن بروك بأن العيب في المنطقة ان هناك عواطف ومجاملات، مع التأكيد على ثقتي الكبيرة في جميع الحكام الخليجيين، ولكن المشكلة ان هناك البعض منهم يسيء التقدير.
لا يوجد احتراف
عن رأيه في نظام الاحتراف المطبق في بعض الأندية على مستوى الدولة أكد حمد بن بروك انه لا يوجد احتراف في الدولة لأنه لا يطبق بمعناه الصحيح وأوضح انه لا يطالب بالاحتراف الأوروبي لأنه من الظلم تطبيقه هنا لوجود خطوط عريضة ولأنه اسلوب حياة له تاريخ وجذور وهو مبني على اسس وقواعد مدروسة ويتم تطبيقه على كل المستويات.
ويقول انه لا يوجد نموذج موحد في الأندية الخليجية لنظام الاحتراف، وعلى ذلك فإنه من الأفضل ان يتم تفريغ اللاعبين الى ان يتم وضع نظام ثابت واسس وقواعد صحيحة تسرع بتطبيق الاحتراف واهمها وأولها تطبيق الاحتراف الإداري. ومن ثم يتم تطبيق الاحتراف على اللاعبين.
ظلم للألعاب المصاحبة
عن رأيه في ادخال الألعاب المصاحبة ضمن فعاليات بطولات الخليج قال حمد بن بروك انه يحترم ويقدر تلك الألعاب ، إلا أنه بكل أمانة لا أتمنى أن تقام الألعاب المصاحبة في دورات الخليج، لأن ادخالها فيه ظلم لتلك الألعاب خاصة وأن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى وهي الجاذبة للأضواء..
وشعور لاعبي تلك الألعاب بالتعتيم الإعلامي وعدم الاقبال الجماهيري يصيبهم بالاحباط. مما قد ينعكس ذلك بالسلبية على مستوياتهم. ويختتم حمد بن بروك مشيراً أنه حتى الشركات والمؤسسات التجارية تسهم فقط بالتسويق لكرة القدم. أما الألعاب الأخرى، فتبتعد عنها.
آلو علي : لا تزعلوا علينا!
يواصل حيدر آلو علي تدريباته العلاجية بعد الإصابة التي لحقت به والتي غاب بسببها عن مباراة الافتتاح أمام عمان، ومن المنتظر أن يستأنف المران مع زملائه اللاعبين خلال يومين بعد أن يشفى تماماً من الإصابة. وظهر أمس والتقيناه بفندق هيلتون بعد الانتهاء من جرعة التدريب العلاجي المتواصلة ودار بيننا هذا اللقاء السريع:
ـ إلى أي مرحلة وصلت درجة شفائك؟
ـ الحمد لله هناك تقدم كبير وأشعر بتحسن متزايد خلال هذه الأيام، ومن المنتظر أن ينتهي برنامجي العلاجي غداً إن شاءالله لأواصل مراني مع إخواني اللاعبين تمهيداً للعودة للعب.
ـ ما هو انطباعك عن مباراة الافتتاح؟
ـ لقد سارت المباراة بشكل جيد مع بدايتها، ولكن طرد هلال سعيد أثر على المعنويات والأداء أيضاً وجعل الأوراق تختلط والنتيجة لا يستحقها الفريق.
ـ هل لك ملاحظات على الأداء؟
ـ لقد تحسن الأداء خلال الشوط الثاني وسجلنا هدفاً وأهدرنا عدة فرص كانت كفيلة بتحسن النتيحة.
ـ ماذا كان ينقصنا خلال هذه المباراة؟
ـ كان ينقصنا إدخال الفرحة إلى قلوب كبار مسؤولينا الذين شرفونا بحضور المباراة وكذلك الجماهير الغفيرة التي حضرت وآزرت الفريق بكل قوة، ولكن قدر الله وما شاء فعل.
ـ هل تضاءلت فرصة التأهل؟
ـ لماذا تضاءلت.. لقد لعبنا مباراة وتتبقى لنا مباراتان تكفلان لنا التأهل إلى الدور الثاني، ونحن عازمون على التعويض خلال لقاء الغد أمام اليمن، خاصة وأن جميع اللاعبين في حالة حزن من النتيجة ولديهم إصرار على التعويض وتحقيق الفوز.
ـ هل نتيجة مباراة اليمن والكويت أسعدتكم؟
ـ حينما تسعى للمنافسة، لا تنظر لنتائج الآخرين، وعليك التركيز في نتائجك فقط، ودون شك النتيجة جيدة لنا ولكن علينا أن نحقق الفوز في مبارياتنا ولا يكون اعتمادنا على نتائج الآخرين.
ـ ما هي توقعاتك للفرق التي ستنال بطاقات التأهل؟
ـ لايزال هناك وقت، لأن الدورة بدأت بمفاجآتها مبكراً.
ـ ماذا تقول للجماهير؟
ـ لا تزعلوا واستمروا في تشجيع ودعم المنتخب حتى آخر مباراة، لأن الفرصة لاتزال قائمة للتعويض وتحقيق الفوز ومن ثم المنافسة.
عبدالرحيم جمعة: طرد هلال أربكنا!
تركت خسارة منتخبنا الوطني أمام نظيره العماني في مباراة الافتتاح العديد من علامات الاستفهام من جماهيرنا الكروية عن أسباب توتر اللاعبين، إلا أنه عقب قرار طرد هلال سعيد وافتقاد الفريق للتركيز، أحدث ذلك العديد من الأخطاء الفردية التي أدت إلى استغلال الفريق العماني لها وإحراز هدفين، ولماذا لم تكن هناك قوة هجومية ترجح الكفة، خاصة في الشوط الثاني؟ وهل الخسارة ساهمت في تضييق فرصة التأهل إلى الدور الثاني للبطولة؟
أسئلة عديدة وجدت نفسي أطرحها على نجم منتخبنا عبدالرحيم جمعة صاحب الخبرة الكبيرة، وقد تقبلها بصدر رحب، وكانت تلك محصلتها:
ـ ماذا أصابكم بعد قرار طرد هلال سعيد؟
ـ لو تلاحظ أننا بدأنا المباراة بشكل جيد وبأداء متوازن وهدوء في الأعصاب، يمكن أن تكون هناك حالة استعجال، وهذا وضع طبيعي لحاجتنا إلى تحقيق الفوز، خاصة وأن البطولة على ملعبنا وبين جماهيرنا، ولكن قرار الطرد جاء ليقلب المباراة رأساً على عقب.
ـ لقد كنت قريباً من اللعبة.. هل هلال تعمد ضرب فوزي بشير؟
ـ اللعبة عادية جداً وفيها اندفاع زائد، ولكن دون خشونة، والاثنان وقفا وتم عمل الإسعافات اللازمة لهما وخرج هلال للعلاج والحكم في وضع عادي ولا يوجد شيء يوحي لاتخاذه قراراً يشير إلى الطرد، ولكن خلال فترة العلاج قامت شاشة الاستاد بإعادة اللعبة، ونظر الحكم لها، وفي اعتقادي أنه أثناء ذلك اتخذ قراره بالطرد الذي فوجئنا به.
ـ هل تأثرت معنوياً بهذا القرار؟
ـ ليس معنوياً فقط، بل فنياً كذلك، لقد ترك هذا القرار انطباعاً سيئاً لدينا نفسياً لشعورنا أننا نلعب دون لاعب مهم ومؤثر، إضافة إلى تركه فراغا في وسط الملعب بما أنه لاعب ارتكاز، وأصبحت أنا وسالم وحدنا نواجه الرباعي العماني مما منحهم مساحات للتحرك بشكل جيد مستغلين جانب النقص في صفوفنا، وبالتالي قام المدرب بتعديل الخطة، حيث تراجع عمر وإسماعيل وأصبح فيصل مهاجماً وحيداً مما قلل من فرص إحرازنا لأهداف، وقد ارتبك الفريق كثيراً بعد ذلك.
ـ لكن أنتم أصحاب خبرة!!
ـ نعم لدينا خبرات ولكن حدث نوع من التوتر العصبي في الأداء استغله الفريق العماني، ومن سوء حظنا أن هدف عمان الأول الذي جاء عقب الطرد مباشرة ساهم في زيادة توترنا، وقد جاء الهدف في توقيت صعب للغاية، وفي اعتقادي أن هذا الهدف هو أحد أهم أسباب خسارتنا.
ـ ولكن الفريق استعاد جزءاً من توازنه بهدف إسماعيل مطر؟
ـ نعم، ارتفعت معنوياتنا بعض الشيء، ولكن في المقابل أهدرنا فرصتين مؤكدتين، وقد كنا نتمنى التعادل على الأقل.
ـ هل هذه النتيجة أفقدتكم جزءا من فرصة التأهل؟
ـ دون شك، الهزيمة تفقد نقاط مهمة كنا في حاجة ماسة لها من أجل إسعاد مسؤولينا وجماهيرنا الوفية التي حضرت وشجعتنا بحرارة، ولكن أقول إن علينا طي صفحة عمان، فقد أصبحت في ذمة التاريخ، وعلينا التركيز على مباراة اليمن المقبلة لأنها مفتاح التأهل للدور الثاني، وعلينا دراسة الفريق اليمني بشكل جيد وأن نعيد ترتيب أوراقنا حتى نحقق الفوز ونسعد جماهيرنا.
ـ ما رأيك في نتيجة اليمن والكويت؟
ـ علينا عدم الاستعانة بأي خصم، وأن نركز في كل مباراة نلعبها بشكل جيد، ونتيجة المباراة جيدة لنا ولكن ليس المهم نتيجتهم، بل الأهم نتائجنا نحن.
ـ هل تعتبر نتائج الجولة الأولى مفاجآت؟
ـ العبرة بمن يستغل الفرص ويتعامل بواقعية مع المباريات، ومن يحسن استغلال الفرص يستحق النقاط، ولكن لكل مباراة ظروفها، وعلينا عدم اعتبار نتيجة أي مباراة على أنها مفاجأة، لأن الأهداف من أخطاء.
ـ ماذا تتوقع للمنافسة خلال المرحلة المقبلة؟
ـ صعب التكهن من الآن، ولكن نهاية الجولة الثالثة ستكون جميع أوراق الفرق قد انكشفت.
ـ ماذا تقول للجماهير؟
ـ نعتذر لهم ونعدهم بتقديم الأفضل خلال المباريات المقبلة.


