يخوض منتخبنا الوطني مرانه الرئيسي مساء اليوم استعداداً لمواجهة اليمن غداً في ثاني جولات خليجي 18 حيث سيركز المدرب الفرنسي عبدالكريم ميتسو على تشكيلة اللعب التي ستخوض المباراة. وعلمنا ان هناك تعديلاً في التشكيلة إثر الطرد الذي تعرض له هلال سعيد خلال المباراة الأولى امام عمان والإصابة التي لحقت بفيصل خليل
حيث من المقرر ان يشارك علي عباس بديلاً لهلال سعيد كونه لاعب الارتكاز المهيأ للقيام بهذا الدور خصوصاً وأن احتمالات مشاركة فيصل خليل تتوقف على مدى جاهزيته صحياً وفق التقرير الطبي الخاص بذلك. ويدرس ميتسو العديد من الخيارات بشأن مشاركة بعض اللاعبين في مباراة الغد على ضوء الأداء الذي ظهر عليه اللاعبون خلال مباراة الافتتاح امام عمان
حيث لم يظهر بعضهم بمستواهم المعهود مما أدى الى وجود خلل بالأداء ظهر بشكل واضح عقب طرد هلال سعيد وكان اكثر الخطوط تأثراً بذلك هو خط الهجوم بعد أن لعب فيصل خليل وحيداً مما أثر على الأداء في ظل عدم جاهزيته الكاملة.
تهيئة اللاعبين
ميتسو يحاول خلال مران اليوم طي صفحة لقاء عمان وإعادة تهيئة الفريق معنوياً من أجل خوض اللقاء المقبل امام اليمن بشكل جيد لأن البكاء على اللبن المسكوب لن يجدي نفعاً وعليه ان يبعد اللاعبين عن اجواء التوتر والشد العصبي الذي سيطر عليهم عقب قرار طرد هلال سعيد مما أفقدهم التركيز وبالتالي تم اهدار الفرص التي سنحت للاعبين ولعل اخطرها فرصتي فيصل خليل ومحمد عمر.
ورغم حالة الغضب الجماهيري من النتيجة وفقدان 3 نقاط غالية في مباراة الافتتاح إلا أن الفرصة للتأهل لاتزال قائمة بقوة خاصة بعد تعادل الكويت واليمن والذي ساهم في تهدئة أعصاب الجماهير إلى حد ما لأنه أعاد امكانية تحقيق الفوز خلال المباراتين المقبلتين أو حصد 4 نقاط وبالتالي الصعود الى الدور الثاني للبطولة.
ويتوقف ذلك على مدى هدوء اعصاب لاعبينا وجهازهم الفني الذي بدى متوتراً وعصبياً خلال المران الأخير قبل مباراة عمان مما انعكس على اللاعبين في اليوم التالي زاده قرار الطرد مما جعل عددا من اللاعبين يحصلون على بطاقات صفراء رغم ان الفريق لعب اول 20 دقيقة بشكل طبيعي
وان كانت محصلته الهجومية قليلة نظراً لغلق المنتخب العماني كل المساحات والمنافذ أمام مرماه تحسباً من أية مفاجآت مبكرة من شأنها ان تربك حساباته.والمتابع لأداء المنتخب العماني يدرك انه كان في غير مستواه ولديه تخوف كبير من المباراة ولكن لاعبي منتخبنا لم يستغلوا الفرصة في خطف هدف مبكر يربك حساباتهم ويضعف من معنوياتهم.
ميتسو يراقب
حرص ميتسو على مراقبة المنتخب اليمني خلال مباراته امام الكويت والتي ظهر خلالها اليمنيون بمستوى جيد خاصة في الشوط الأول.وقام ميتسو بتسجيل العديد من الملاحظات عن المنتخب اليمني لوضع الخطة المناسبة التي تعيده مرة ثانية لأجواء البطولة.
محسن يستعد لميتسو!
لا يوجد وقت للراحة.. شعار رفعه المنتخب اليمني بقيادة المصري محسن صالح مديره الفني، وبدأ على الفور الإعداد لمباراته المقبلة أمام منتخبنا في الجولة الثانية للمجموعة الأولى لـ «خليجي 18». وخاض صباح أمس مراناً شاقاً لمجموعة اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة الأولى أمام الكويت والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قلب بها محسن صالح حسابات المجموعة رأساً على عقب بعد أن كان البعض يعتقد أن مباريات اليمن تحصيل حاصل والفوز بنقاطها الثلاث أمر مضمون، إلا أن أداء الفريق اليمني أمام المارد الكويتي جعل الجميع يراجع حساباته.
وقاد المدير الفني مراناً خفيفاً لمجموعة اللاعبين الذين لعبوا المباراة الأولى لفك العضلات وحتى لا يحدث إرهاق من التدريب القوي. مران صباح الأمس امتلأ بالحماسة والثقة من لاعبي اليمن، خاصة بعدما نالوا احترام الجميع بالروح العالية التي أظهروها، وكان محور المران كيف نحافظ على تلك النظرة وثقة الجماهير.
وانقسم المران إلى شقين، الأول كان عملياً داخل الملعب عن طريق الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال المباراة الأولى أمام الكويت وكيفية تفاديها في المباراتين المتبقيتين وتفهمها اللاعبون جيداً. وتخلل المران اجتماع محسن صالح بلاعبيه لإلقاء محاضرة أخرى لشرح مصور عن طريق الفيديو لأخطاء مباراة الكويت،
وحدد صالح النقاط المحورية التي جعلت فريقه يخسر ثلاث نقاط غالية كانت في متناول يد لاعبيه، وهي قلة الخبرة والتراجع إلى الخلف للحفاظ على التقدم أعطى الفرصة للفريق الكويتي للضغط واستغلوا الضغط بخطأ قاتل تسبب في ضربة جزاء التي جاء منها هدف التعادل.
الإعداد للإمارات
محسن صالح المدير الفني للفريق عكف يوم أمس على مشاهدة مباراة منتخبنا مع نظيره العماني من أجل دراسة أسلوب لعب الفريق وخططه ومواطن الضعف والقوة به، خاصة وأن المباراة المقبلة لا يكون فيها أي مجال لخسارتها من جانب منتخبنا وهو ما يعلمه محسن جيداً،
مؤكداً أنه يعلم آمال الإمارات في المباراة المقبلة أمام أصحاب الأرض - والكلام على لسان صالح - مشيراً إلى أن الفرق كلها تسعى للفوز بشكل دائم، وعندما تبدأ المهمة بإخفاق، فلابد وأن تتعقد حساباتك، خاصة وأن الإمارات هي صاحبة البطولة والأرض وهو ما يؤكد صعوبة مواجهتنا معاً.
وتناول صالح جزئية التحكيم، خاصة بعد الأزمة التي حدثت في مباراة الافتتاح وطرد هلال سعيد من الإمارات وحالة الاستياء العامة في الشارع الإماراتي من هذا المستوى السيئ، مما يجعله متخوفاً من أن تحدث ضغوطاً على التحكيم على حساب فريقه، إلا أنه عاد ليؤكد احترامه الكامل للتحكيم ونزاهته وانه لن يجامل احد، ولكنه كمدرب لابد وان يخشى دائماً على مستقبل لاعبيه ومشواره في البطولة.
اجتماع مسائي
واجتمع الجهاز الفني اليمني مساء أمس مع لاعبيه لمشاهدة مباراة منتخبنا مع عمان وشرح خطة الفريق أمام الإمارات في اللقاء المقبل وتوضيح أسلوب لعب منتخبنا ومواطن الضعف والقوة به وتكليفات كل لاعب على ضوء التغيرات التي قد تحدث في صفوف الإمارات بسبب الطرد وبعض الإصابات الخفيفة، وشرح صالح تفصيلاً أسلوب لعب فريقنا،
وأكد لاعبيه أن هذا ليس مستوى الإمارات الطبيعي ولكن هناك ما هو أفضل ولكنها البداية التي قد تكون خارج حسابات الفرق الكبرى وما حدث للإمارات ظرف طارئ لا أكثر أو أقل، وطالب لاعبيه بالتعامل بحرص شديد مع الأبيض، لأنه المرشح الأول للتأهل إلى الدور الثاني من المجموعة الأولى، وطالبهم بنسيان هزيمته وتذكر فقط أن الأبيض لن يرضى بغير الفوز على اليمن، ومن هذا المنطلق تعامل صالح مع لاعبيه.
إصابات خفيفة
قد تحدث بعض التغيرات الخفيفة على صفوف الفريق اليمني ولكنها بنسبة قليلة جداً خاصة في ظل إصابة علي النقلي محرز هدف الفريق بشد خفيف في العضلة الخلفية، وأيضا إصابة زاهر قلب دفاع الفريق بكدمة في الركبة، ويعكف الجهاز الطبي إلى علاج الإصابات واللاعبين المرهقين للحاق بمباراة الأبيض التي لن تكون سهلة بالمرة على الطرفان.
جولة حرة
ومن اجل الحفاظ على اللاعبين وعدم وضعهم تحت ضغط مبكر قرر محسن صالح إعطاء اللاعبين جولة حرة أمس لمدة ساعتين من (5 إلى 7) مساء وعمد المدير الفني إلى تلك الرحلة أو الجولة من أجل إعطاء اللاعبين فرصة للخروج من حالة التركيز الشديد التي تتحول إلى التوتر حتى يحافظ على درجة التوازن العقلي للاعبيه وعدم انغماسهم بشكل مبالغ فيه بالتفكير في مباراتهم المقبلة أمام منتخبنا الوطني في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة للأبيض.
وقد لاقى القرار صدى ايجابياً لدى اللاعبين الذين خرجوا من حالة التوتر التي كادت تتملكهم لصعوبة المهمة المقبلة أمام أصحاب الأرض وأعربوا عن سعادتهم بالتجول في شوارع ومولات أبوظبي، وقاموا بالتسوق وسط حالة من حسن المعاملة في كل الأماكن التي زاروها ليؤكد لنا أن مواطني أبوظبي على قدر الحدث والمسؤولية ويحسنون استقبال ضيوفهم.
منتخب عُمان الأكثر خطورة
26 تسديدة صُوِّبت في المباراة.. 9 منها بين الخشبات الثلاث جاءت منها 3 أهداف.. و17 خارج المرمى.. 12 تسديدة كانت في الشوط الأول جاء منها هدف واحد.. و 14 تسديدة في الشوط الثاني جاء منها هدفان.. المنتخب الإماراتي صوب 12 كرة على المرمى..
بينما المنتخب العماني سدد 14 كرة على المرمى.. الأهداف جميعها أتت بالتسديد بالقدم.. وجميعها من كرات ملعوبه.. أحتسب حكما الراية 7 حالات تسلل.. 3 منها في الشوط الأول.. و 4 منها في الشوط الثاني.. المنتخب الإماراتي لم تحسب عليه أي حالة تسلل في الشوط الأول.. 8 ضربات ركنية احتسبت في المباراة.. 5 في الشوط الأول.. و3 في الشوط الثاني.. أكثرها للمنتخب الإماراتي.
ست بطاقات ملونة
أطلقت صافرة الحكم على 44 خطأ.. وأكثرها على المنتخب الإماراتي.. ورفع الحكم 6 بطاقات ملونة.. أول بطاقة صفراء كانت للعماني فوزي بشير في الدقيقة 5.. وتبعها إنذار ثان كان في الدقيقة 16 لفهد مسعود.. وبعدها بعشر دقائق رفع الحكم البطاقة الحمراء مباشرة.. وقبل انتهاء الشوط الأول نال عادل عبدالعزيز إنذارا في الدقيقة 44.. في الدقيقة 89 حصل سالم سعد على إنذار.. وفي الوقت الضائع الدقيقة 91 لإسماعيل مطر.. إنذاران في الشوط الأول.. و مثلهما في الشوط الثاني.


