تصدر دور النشر الجزائرية ضمن فعاليات «الجزائر عاصمة الثقافة العربية» التي انطلقت الجمعة، ما يزيد على ألف كتاب بمعدل ثلاثة كتب يوميا لمؤلفين جزائريين وعرب، من بينها « ذكرياتي » للفنانة القديرة سميحة أيوب في حلة منقحة وقد أضافت له فصلا كاملا يتعلق بزياراتها العديدة للجزائر وتنقلها بين مدنها وحديثها لفنانيها ومسؤوليها. وسيصدر الكتاب عن « دار الحكمة » بالعاصمة الجزائر.
ومن المنتظر أن تتصدر الكتاب مقدمة بقلم خليدة تومي وزيرة الثقافة الجزائرية، التي تقول سميحة أيوب في مذكراتها: إنها تدافع بحماس غير مسبوق عن الفنانين ،وأنه خلال مشوارها الفني الحافل التقت بشخصيات وزراء للثقافة لكنها لم تقف قبل ذلك،على وزير يدافع بحماس مثلما تدافع الوزيرة خليدة تومي عن الثقافة والمثقفين الجزائريين.
وترغب سميحة أن تسمي كتابها «ذكرياتي» بدل مذكراتي لأنها لا تؤرخ لما كتبته بالساعة واليوم ،وإنما هي ذكريات تحتفظ بالتاريخ لبعض الأحداث وتسقط تواريخ البعض الآخر.
وتعود هذه الذكريات إلى يوم دخولها عالم الفن، بفضل سماعها إعلانا في الراديو يطلب آنسات للانضمام إلى معهد الفنون المسرحية مقابل ستة جنيهات في الشهر، ولم يكن سنها يسمح لها بذلك، فعمرها لم يتجاوز أربع عشرة سنة ،وقبلت كطالبة مستمعة في انتظار أن تصل ستة عشر عاما. وساعدها خالها في كل ذلك،وخاض معركة لإقناع العائلة.
أسماء كثيرة وكبيرة من عالم الفن تردد ذكرها في ذكريات سميحة أيوب مثل يوسف وهبي،زكي طليمات، وأكرم محمود الذي كان فتى أحلامها في الخيال،كانت تستمتع بأغانيه و تقص صوره وتحتفظ بها.