* المجد والتاريخ والبطولات وأزرق جيل العمالقة يتهاوى بنتائجه المتردية التي أصبحت ملازمة له، أزرق الطرابلسي وحسين محمد وجاسم يعقوب وحمد بوحمد وفتحي كميل وفيصل الدخيل والعنبري أصبح الآن فريقاً لا هوية له ولا لون، ومباراة اليمن تؤكد ذلك. فالأداء الكويتي لم يكن مقنعاً وعندما قلت في زاوية أول من أمس إن الكويت هو الأضعف كانت هي الحقيقة المُرة، فالتعادل مع اليمن كان خسارة للكويت وفوزا لليمن،
وبعيداً عن التبريرات غير المقنعة للبعض وهم قلّة جداً أن السيطرة كانت كويتية، فكرة القدم لا تعترف بسيطرة من دون نتيجة، فالتعادل جاء من ضربة جزاء والبحث عن بناء فريق جديد ليس مكانه دورة الخليج، كانت حالة صمت لمدرب منتخب الكويت على تدهور وعصبية مساعد ندا والذي كان لا بد من استبداله حتى لا يتعرض للطرد ولكن هذا لم يحدث حتى نال اللاعب البطاقة الثانية والتي كانت متوقعة، من خلال هذا الأداء المتواضع ستكون مهمة الكويت صعبة جداً أمام منتخب عُمان يوم السبت المقبل وإن كنت أتمنى أن يتغير الحال للأفضل وهذا يتطلب أشياء كثيرة لا أراها حالياً في منتخب الكويت.
شربكة.. دربكة
* حماس المعلق الإماراتي راشد عبدالرحمن مع الفريق اليمني يثير الغرابة.. بل أثار استياء الجماهير الكويتية!!
* هل كل لاعب دولي سابق قادر فجأة أن يدير استديو تحليلياً كمذيع.. أم البعض يهمه الظهور فقط حتى لو كان محل تندر المشاهدين!
* أثبتت مباراة الكويت واليمن أن محمد جراغ عندما يكون لاعباً بديلاً يكون حضوره في الملعب بشكل أفضل مما لو كان لاعباً أساسياً!
* كل تصريحات الإدرايين واللاعبين الإماراتيين أن كأس البطولة ستبقى في أبوظبي.. تدل على ثقة مبالغ فيها حتى كانت الخسارة الأولى.
* أفضل ما قام به الحكم القطري عبدالرحمن عبده.. أنه قام بطرد اللاعب مساعد ندا لأنه كان يستحق ذلك!
* كم مشجعا كويتيا قال بحسرة وينك يا فرج لهيب ويا خلف السلامة؟ الله يسامح اللي كان السبب!
* الفريق العُماني.. فريق يفتح النفس!
إعلامي كويتي