* يصعب دائماً الإفاقة سريعاً من صدمة خسارة مفاجئة غير متوقعة بهدفين حتى الدقيقة 62 من عمر مباراة لعبت في ظروف «التفاف» رسمي وشعبي غير مسبوق، احتشد على إثره خمسون ألفاً من الجماهير الإماراتية داخل الاستاد للاحتفاء بفوز كان مطلوباً من اللاعبين تحقيقه ووعدوا بذلك ومعهم جهازهم الفني ومسؤولو الاتحاد.
* ولكنهم حاولوا رغم نقصهم العددي بطرد هلال سعيد، وبعد أن استشعروا مسؤوليتهم فضيقوا من الفارق بهدف إسماعيل مطر لإدراك التعادل ثم الانقضاض على النتيجة، إلا أن «أضعف الإيمان» هذا لم يتحقق ففقد الفريق النقاط الثلاث الغالية الأولى التي حلمنا بها، فخرجت الحشود حزينة تصب غضبها على التحكيم والحكم السعودي خليل جلال الغامدي وعلى التشكيلة.
* وهي نفسها التي قال عنها ميتسو بعد المباراة إنه لعب بها أمام الفريق الألماني وفازت عليه بهدفين مقابل هدف لشتوتغارت.
* لا يشك أحد في ذلك، لكن لماذا لم ينتفض منتخبنا أمام عمان بعد تقدمه عليه بهدفه الأول وكرر نفس السيناريو؟!
* ليس الوقت للتذكير والتقييم والمساءلة، فمازالت هناك مباراتان متبقيتان، غداً أمام اليمن ومن بعده المباراة الأخيرة أمام الكويت.
* فلنتمسك جميعاً بالأمل حتى آخر لحظة ونشارك مدربنا ثقته في اللاعبين، وتفاؤله بإمكانية تخطيهما وتحقيق الصعود.
كلمات لها إيقاع
* إن انتقاد الحكم خليل الغامدي واستمرار الهجوم عليه لن يغيرا من النتيجة ومن حقيقة خسارة منتخبنا لمباراته الأولى بهدفين جميلين سجلهما فوزي بشير وعماد الحوسني ولم يتسبب في إدخالهما الشباك.
* وأعجبني في ميتسو أنه لم يشر إلى قراراته أو ينتقد أداءه، في وقت أكد فيه خبراء التحكيم بوظو وبوجسيم والجويني أن طرده لهلال سعيد صحيح مئة بالمئة. وأهل التحكيم أدرى بشعابه.