* من الخطأ أن نتوقف كثيراً عند أحداث مباراة الافتتاح التي خسرناها أمام عُمان بفعل فاعل، ومن الخطأ أن نرفع الراية البيضاء لمجرد خسارتنا موقعة طالما أن الحرب لم تنته بعد، وهذا ما يجب أن نضعه في اعتباراتنا جميعاً ونحن نتعامل مع واقعة الافتتاح التي أصبحت من الماضي الذي يجب أن ننساه وأن نتفرغ تماماً للمستقبل والمتمثل في لقاء اليمن غداً، والذي تضاعفت أهميته بعد خسارتنا في المباراة الأولى التي ربطت مصير منتخبنا بتحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين لنا في المجموعة حتى نضمن موقعاً لنا في الدور الثاني.
* بعد نهاية مباراة الافتتاح التي خسرها المنتخب، تذكرت تصريحات ميتسو الذي قال قبل المباراة إن اللقاء الأول مهم ولكنه ليس مصيرياً طالما أن هناك ست نقاط في الملعب، الحصول عليها سيضمن لنا مواصلة المشوار، ومن هذا المنطلق فإننا يجب أن نلعب على الاحتمال الأخير والوحيد المتبقي لنا، بعد أن وضعتنا الظروف في هذا الموقف الذي فرض علينا الفوز في اللقاءين المتبقيين إذا ما أردنا البقاء في الدورة التي مازلنا نسعى للقبها والفوز ببطولتها التي لاتزال في أيدينا.
* جماهيرنا التي قامت بدورها على أكمل وجه في مباراة عمان، وساندت المنتخب حتى اللحظات الأخيرة من عمر المباراة، أرجو ألا يفتح المجال للإحباط أن ينال منهم ويدفعهم للاستسلام طالما أن الأمل باقٍ والاحتمالات في التعويض متاحة وبشكل كبير. نقول ذلك لكي نذكِّر جماهيرنا بمدى حاجة لاعبينا لدعمهم في مباراة الغد، لأنهم من يملك إخراج اللاعبين من أحزان المباراة الماضية من خلال التواجد خلف الأبيض ودعمه بنفس الصورة والقوة التي من شأنها أن تعيد التوازن للاعبينا، وذلك لن يتحقق إلا من خلال دعم الجمهور.
* رُبَّ ضارَّة نافعة، لنأخذ من تلك الحكمة العبرة، ومن خلالها ننطلق نحو الحلم الذي بإمكاننا تحويله إلى واقع طالما أن الكرة لاتزال في الملعب، المهم أن ننسى الماضي ونفكر في الغد وفي اليمن.
كلمة أخيرة
* افتتاح المجموعة الثانية شهد إثارة من نوع آخر، حيث كانت البطاقات الحمراء حاضرة في لقاء البحرين والسعودية التي خسرها المنتخب البحريني بهدفين لهدف رغم الأفضلية التي كانت لصالحه وتفوقه بهدف من ضربة جزاء، قبل أن يتعادل المنتخب السعودي من ركلة جزاء أيضاً، ولكن طرد السيد عدنان في الشوط الأول ومحمد حسين في الشوط الثاني قصم ظهر المنتخب البحريني الذي استسلم للخسارة في الدقيقة 89 من المباراة.
* الجماهير العراقية التي ساندت منتخبها أمام قطر في الظهور الأول لكلا المنتخبين في الدورة، منح اللقاء إثارة من نوع خاص، بدأت من المدرجات وانتقلت إلى الملعب عندما شهدت الجماهير مباراة مثيرة وسريعة هي الأفضل من بين المباريات الأربع التي شهدتها الجولة الأولى من خليجي 18.
* الاعتراف بالخطأ فضيلة، بشرط أن نعالج الأخطاء والتقصير الذي وضعنا كمستضيفين في حرج شديد مع ضيوفنا، في الوقت الذي لا حول لنا ولا قوة في الأخطاء التي وقعت ولم نعتد عليها أبداً في تاريخ الإمارات بالتنظيم.