أرجع محمد إبراهيم المحمود رئيس اللجنة الإعلامية في خليجي 18 تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية لعدد من الإعلاميين إلى تأخر إرسال طلبات الإعلاميين أنفسهم إلى اللجنة، مؤكداً أن اللجنة الإعلامية تبذل قصارى جهدها لتسهيل مهام الإعلام ولا تسعى إطلاقاً لعرقلة عملهم، وأكد أنه حتى صباح أمس تلقت اللجنة حوالي 200 طلب لإعلاميين جدد يرغبون في تغطية البطولة، وقال إنه سيتم إصدار البطاقات الخاصة بالطلبات التي تقدمت قبل الثانية عشرة ظهراً.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي جمع المحمود بالإعلاميين بفندق نادي ضباط القوات المسلحة ظهر أمس. وشرح المحمود بعض التعليمات الإرشادية الخاصة بالإعلاميين وبأماكن تواجدهم في الملاعب التي ستقام عليها المباريات بمدينة زايد الرياضية في الافتتاح والختام في استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة واستاد آل نهيان بنادي الوحدة.

وعن مواعيد المؤتمرات الصحافية التي تعقد بنادي ضباط القوات المسلحة أعلن المحمود عن بعض التعديلات التي أجريت على مواعيد المؤتمرات ففي الحادية عشرة صباح كل يوم يعقد مؤتمر صحافي للمباراة الأولى، فيما يعقبه في الثانية عشرة والنصف المؤتمر الخاص باللجنة المنظمة وأخبار البطولة، وفي الثانية من بعد الظهر يعقد المؤتمر الخاص بالمباراة الثانية. وأشار المحمود إلى أن المؤتمر الخاص باللجنة المنظمة وجميع اللجان يجري يومياً في الثانية عشرة والنصف، فيما عدا يوم الجمعة فيجري في الثالثة ظهراً.

ونبه رئيس اللجنة الإعلامية أنه لن يسمح لأي من التلفزيونات غير المصرّح لها بالتصوير من داخل الملعب أو داخل غرف خلع الملابس، وحذّر من تواجد مندوبين لتلفزيونات لم تحصل على حقوق البث في هذه الأماكن.ووجه المحمود الشكر لهيئة أبوظبي للسياحة على مجهوداتها في المساعدة في حل مشكلة إشغال الفنادق بفتح فندقين عائمين نظراً لأن نسبة الإشغال بالفنادق بأبوظبي وصلت 98% نظراً لوجود بعض الفعاليات الاقتصادية الأخرى بالعاصمة.

رئيس اللجنة الإعلامية ينفي حضور ليبي

نفى محمد ابراهيم المحمود رئيس اللجنة الإعلامية في خليجي 18 حضور الإيطالي مارشيللو ليبي مدرب منتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم 2006 لحفل الافتتاح الذي أقيم أمس بملعب استاد مدينة زايد الرياضية، وأكد انه لا صحة على الإطلاق لهذا الخبر، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده المحمود ظهر أمس مع الإعلاميين.

مشاركة فاعلة لـ «مواصلات الإمارات» في نقل جمهور مباراة الافتتاح

شاركت مواصلات الإمارات في العرس الخليجي المقام على أرض الإمارات من خلال نقل جمهور منتخبنا الوطني في مباراة الافتتاح، حيث وفرت المؤسسة أكثر من 132 حافلة مدرسية حديثة لنقل 6000 شخص من الجمهور من كل إمارات الدولة انطلاقاً من حرصها على التواجد في هذا المحفل البهيج والتمثيل المشرف لدولة الإمارات أثناء ضيافتها للأشقاء الخليجيين ومؤازرة الأبيض الإماراتي في بطولة «خليجي 18».

كما نقلت مواصلات الإمارات طالبات جامعة زايد لمؤازرة نجوم المنتخب في مباراة الافتتاح بالتعاون مع لجنة الجماهير في اتحاد الكرة، حيث انطلقت الحافلات من مقر الجامعة محملة بأكثر من 50 طالبة للمساهمة في إنجاح بطولة «خليجي 18». ودعا محمد علي عبيد مدير فرع أبوظبي نائب رئيس لجنة مواصلات الجمهور كل الجماهير للتقيد بالتعليمات والمشاركة الفعالة في مساندة المنتخب الوطني والتمثيل المشرف لجمهور الإمارات واستثمار فرصة التواجد في هذه البطولة من خلال توفير خدمة النقل المجاني والتي توفرها مواصلات الإمارات طوال فترة البطولة.

ومن جانبه أشاد بدر العطار مدير فرع دبي نائب رئيس اللجنة لشؤون العمليات بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بتوفير التذاكر المجانية لجمهور الإمارات وتحفيزهم لمساندة المنتخب في هذه البطولة الأخوية، وأكد في حديثه على ضرورة وجود الجمهور لرفع معنويات نجوم المنتخب في المباريات المقبلة والوقوف معهم طوال البطولة لتحقيق الهدف الذي طال انتظاره وهو الحصول على كأس الخليج.

إقالة باكيتا !

«قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم إقالة مدرب الأخضر البرازيلي باكيتا بعد خسارة الفريق مباراته الأولى في خليجي 18 أمام نظيره البحريني.. أو لنقل، إن الإقالة جاءت بعد الخسارة الثانية على التوالي في البطولة، وربما سنقول، جاءت الإقالة بعد قناعة تولدت للاتحاد السعودي أن باكيتا غير مؤهل فنياً على تكملة المشوار مع الأخضر وتحقيق طموحاته عقب الخروج من الدور الأول في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة التي تتواصل فعالياتها في العاصمة أبوظبي.

ما سلف من مفردات وجمل «ليست خبراً»، أو أنه أمر قد تحقق على أرض الواقع، إلا أنه مجرد تخمين وربما يصبح واقعاً بعد ساعات أو أيام وربما «تعدى» أيام خليجي 18، وباكيتا صاحب الرقم 40 في تاريخ المدربين الذين أشرفوا على المنتخب السعودي جالس على كرسي «الكوتش» دون أن تخلعه عواصف التغيير. ولكن ما الذي يدفعنا للتساؤل، أو لطرح هذا الموضوع، والمنتخب السعودي سيخوض مساء هذا اليوم مباراته الافتتاحية في خليجي 18 أمام نظيره البحريني.

بكل بساطة نقول «إنه التاريخ» وهنا لا نقصد بالتاريخ إلا ذلك الخاص بالكرة السعودية التي بدأت في العديد من البطولات السابقة على إقالة مدرب المنتخب، إما بعد الخسارة الأولى أو الثانية أو بعد البطولة على أقصى تقدير، ولنا في ماتشالا مثال حينما تمت إقالته بعد المباراة الأولى في نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي استضافتها لبنان عام 2000 بعد الخسارة أمام اليابان برباعية، وحينها علّق حارس المرمى محمد الدعيع بالقول: إن هذه الإقالة جاءت في وقتها خاصة وأن المدرب كانت لديه بعض الأخطاء التي لم يتداركها وأعطي مهلة ولكنه لم يقدم المستوى المطلوب منه.

ثم جاءت إقالة المدرب الهولندي فاندرليم بعد خروج المنتخب السعودي من كأس أمم آسيا بالصين على الرغم من قدرته في غضون 21 شهراً تحقيق بطولتين هما كأس العرب في ديسمبر 2002 وكأس الخليج في يناير 2004، وكان آخرهم «وليس أخيرهم» المدرب الأرجنتيني كالديرون وعين بدلاً منه مدرب نادي الهلال البرازيلي باكيتا الذي يقود المنتخب حالياً،

والسبب «النتائج السيئة التي قدمها المنتخب في دورة ألعاب غرب آسيا التي أقيمت آنذاك في العاصمة القطرية الدوحة، والتي كانت السبب المباشر للكثير من المطالبات الجماهيرية، ومن قبل بعض الكتاب الرياضيين لإقالته من منصبه»، كما تمت إقالة المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو من تدريب المنتخب في نهائيات كأس العالم في فرنسا 98.

وحينما نتناول بشكل موجز تاريخ مدربي المنتخب السعودي، نجدها أسماء مشهورة ومعروفة في عالم التدريب أمثال البرازيليين روبنز مانيللي وماريو زاجالو وكارلوس البرتو بيريرا وخوسيه كندينيو وكاستيللو، والهولندي ليو بنهاكر، والبرتغالي فينغادا، والأرجنتيني خوسيه سولاري، والألماني أوتو بافيستر، واليوغسلافي سانتراش، والتشيكي ميلان ماتشالا.

ولعله ليس خافياً على أحد أن الشارع الكروي السعودي وبالأخص الجماهير باتت تتربص بالمدرب باكيتا، تنتظره أن يقع في «الغلط»، في حين أنها لا تتمنى ذلك بالتأكيد لأن نجاح المدرب هو جزء من نجاح المنتخب السعودي، ومن هنا يمكننا القول إن عرش المدرب باكيتا ربما تأخذه الأمواج بعيداً إلى حيث لا يرغب لو فشل مع الأخضر السعودي في الفوز بالبطولة أو على أقل تقدير الخروج المبكر منها،

وهذا ربما يراه بعض المراقبين والمحللين صعباً، وذلك عطفاً على القوة الفنية المعروفة للمنتخب السعودي في المنطقة وامتلاكه لمجموعة من اللاعبين المهاريين وأصحاب الإمكانيات الفنية العالية التي تؤهلهم للوصول بالمنتخب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، لكنهم «المحللون» لا يتجاهلون الطفرة الكروية والتطور الملحوظ لشركاء السعودية في المجموعة الثانية ونقصد هنا منتخبات قطر «حامل اللقب» والعراق والبحرين لاسيما الأخير الذي «ضرب» الشباك السعودية في خليجي 17 بثلاثية كانت أشبه بالصاعقة على الصقور الخضر.

للعملة وجه آخر

إلا أن هناك جانبا لا بد من تناوله في الكرة السعودية، ولكن مشرفاً للغاية وهو نجاح المدرب الوطني في قيادة الأخضر إلى منصات التتويج، فمن منّا لا يعرف ولا يتذكر خليل الزياني الذي نجح في قيادة الفريق لنيل لقب كأس الأمم الآسيوية لأول مرة في تاريخ الكرة السعودية عام 1984، كما نجح المدرب محمد الخراشي في الظفر باللقب الخليجي الأول للكرة السعودية عام 1994 في خليجي 12 في أبوظبي وبالتحديد على ملعب مدينة زايد الرياضية التي افتتحت فيها أمس منافسات البطولة،

ثم جاء الدور على ناصر الجوهر في قيادة المنتخب السعودي في مونديال 2002 في كوريا واليابان، ونجح في الظفر باللقب الخليجي الثاني للسعودية في خليجي 15 التي استضافتها المملكة آنذاك. كما أن الجوهر تولّى المهمة خلفاً لماتشالا في البطولة الآسيوية عام 2000 ونجح في الوصول بالمنتخب للنهائي ومواجهة اليابان التي كسبت البطولة حينها.

هنا نطرح سؤالاً مهماً.. بل عدة أسئلة، هل نستيقظ غداً أو بعد الجولة الثانية على خبر إقالة باكيتا؟ أم أن الأمر سيؤجل إلى مابعد البطولة؟، أم أن اللقب سيبقيه في منصبه؟، والسؤال الأخير.. من هو المدرب رقم 41 للمنتخب السعودي.