أدرك وجميع زملائي، أن عيون أبناء الشعب العراقي ترنو ألينا في مشوارنا في خليجي 18 بالإمارات، هكذا يلخص نجم المنتخب العراقي الأول لكرة القدم اللاعب المعروف يونس محمود رؤيته لمباراة منتخب بلاده أمام قطر اليوم خصوصا ولمشوار اسود الرافدين في البطولة عموما. ويقول محمود: لا شك أنها مسؤولية كبيرة جداً أن تكون مصدر السعادة لشعب بأكمله ولكننا ورغم جسامة الموقف، إلا أننا قادرون على بث السعادة في ربوع بلادنا والى كل أبناء شعبنا الكريم سواء في مباراتنا المهمة مع قطر أو فيما يتعلق بمشوارنا بالبطولة ككل.

مسؤوليتنا تتعدى حدود أننا مجرد لاعبي كرة قدم في فريق يشارك في بطولة مهمة إلى ما هو ابعد من ذلك حيث نعلم أن كل الشعب العراقي يأمل أن نزف له بشرى الفوز في مبارياتنا في خليجي 18. وعن مباراة اليوم، يقول محمود: مباراتنا مع قطر مهمة جدا وهي أشبه بالنهائي لما يشكله الفوز من أهمية فائقة في حسابات كلا الفريقين في مجموعتهما الصعبة.

جاهزية العراق

وعن مستوى جاهزية المنتخب العراقي، يقول يونس محمود: برنامج إعدادنا اتسم بالبساطة الكبيرة حيث لم يتجمع لاعبو المنتخب بصورة كاملة ولو في مباراة واحدة وهذا يشكل معوقا كبيرا اجتهد الجهاز الفني ولاعبو المنتخب، في التقليل من تبعاته قدر المستطاع. وشدد محمود على أن كوكبة النجوم المحترفين تشكل حجر الأساس في البناء الفني للمنتخب العراقي خاصة وان معظم اللاعبين المحترفين يعرفون بعضهم بشكل جيد، وهذا ما يصب في مصلحة المنتخب العراقي.

وعن ابرز الأوراق التي يمكن أن يلعب بها العراقيون في مواجهتهم المرتقبة أمام بطل النسخة السابقة، يرد يونس محمود، أكيد أن الجهاز الفني للمنتخب العراقي، لديه أوراق مؤثرة سواء في مباراة اليوم أو غيرها، يستخدمها في الوقت المناسب لتحقيق غاية الفوز.ويوضح النجم العراقي قائلا: اللاعب العراقي معروف بالغيرة والإصرار والعزيمة والقابلية الكبيرة على التحدي حتى لو كانت ظروف إعداده غير جيدة، ولكننا بهذه العوامل أو الصفات، نلعب كرة القدم.

يلعبون ضدي

وحول حساباته لوجود 3 من زملائه في الغرافة، مع المنتخب القطري اليوم، يقول يونس محمود: طبيعي جدا أن تكون لي نظرة محددة تجاه زملائي في الغرافة حيث يلعبون ضدي اليوم مع منتخب بلادهم، حيث احسب لهم حسابا مرة لأنهم زملائي في الغرافة ومرة أخرى لأنهم مدافعون يعرفون طريقتي وأسلوبي مع الكرة.وبشأن عرض فريق ليون الفرنسي، يوضح النجم العراقي يونس محمود قائلا: نعم هناك اتصالات مع ليون ولكن الأمر متروك لفريقي الحالي (الغرافة) الذي ارتبط معه بعقد لمدة سنتين. وشدد محمود على انه لن يترك الغرافة إلا بموافقة إدارته.