توجه الشيخ سعود بن علي آل ثاني نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بالشكر الى المسؤولين في دولة الامارات العربية المتحدة على حسن التنظيم لخليجي 18 وما يصاحبها من ألعاب مصاحبة وأشاد بحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي وجده الاشقاء منذ الوصول الى ارض الإمارات واكد ثقته في نجاح البطولة من النواحي التنظيمية على ضوء ما شاهده من ترتيبات دقيقة على كل المستويات.
وأشار الشيخ سعود الى أن بطولات الخليج هي الأنجح على المستوى القاري لما تتميز به من إثارة وقوة منافسة بروح رياضية بين الأشقاء في دول الخليج كما أن بطولات الخليج كانت من الأسباب الرئيسية التي اسهمت في تطوير الكرة الخليجية والوصول بها الى العالمية سواء على مستوى المنتخبات او الأندية وعن توقعاته للمنافسة في خليجي 18
أكد نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية بأن الحظوظ لجميع المنتخبات متساوية والمنافسة والطموح في تحقيق اللقب حق مكفول لجميع المنتخبات الشقيقة وان كان الفيصل في حسم المنافسة على اللقب سيكون لصالح المنتخب الأكثر استعداداً وتجهيزاً والأقل ارتكاباً للأخطاء في المباريات التي يلعبها في البطولة،
وعن حظوظ المنتخب القطري حامل اللقب ومدى قدرته في الحفاظ على لقبه خاصة انه اضاف اليه لقب بطولة القدم في دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت مؤخراً في العاصمة القطرية الدوحة وما يشكله ذلك من ضغوط نفسية على اللاعبين أكد نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ان لاعبي المنتخب القطري اكتمل نضجهم
واكتسبوا الخبرة الميدانية التي تؤهلهم لتخطي تلك المؤثرات الخارجية وكيفية التعامل مع المباريات باحترافية مطلقة وبالتالي لا خوف على لاعبينا ولا توجد عليهم ضغوط بل على العكس فإن فوزهم بلقب خليجي 17 ولقب بطولة القدم في آسياد الدوحة سيكونان دافعاً قوياً لهم لتأكيد جدارتهم وحافزاً للمنافسة للفوز بلقب خليجي 18.
وعن رأيه في المجموعة التي يلعب فيها المنتخب القطري وما يقال عنها انها المجموعة الحديدية أوضح الشيخ سعود انه بالفعل تعتبر مجموعة قوية ومن الصعب التوقع لمباريات هذه المجموعة لتقارب مستويات المنتخبات وهي قطر والسعودية والبحرين والعراق ولكن كما سبق التأكيد بأن الفيصل في حسم المنافسة بين تلك الفرق هو استعدادات المنتخبات وتجهيزها للبطولة والقدرة على استغلال الفرص السانحة.
وعن تقييمه لنظام الاحتراف أكد نائب رئيس اللجنة الأولمبية ان الاحتراف هو نظام عالمي ومطبق في جميع دول العالم في كل المجالات بما فيها المجال الرياضي وتطبيقه في الدول الأوروبية تم منذ سنوات طويلة وأخيراً تم تطبيقه على المستوى الخليجي ولكن منذ سنوات قليلة. وهو نظام ايجابي ويجب ان يطبق كاملاً على مستوى اللاعبين وكذلك مستوى الاداريين حتى تكتمل المنظومة ويعرف كل اطراف اللعبة حقوقهم وواجباتهم وبالتالي يمكن المحاسبة.
وحول السماح لبعض الدول الخليجية بمشاركة لاعبي دول مجلس التعاون كلاعبين مواطنين وتطبيق ذلك في بعض الدول وعدم تطبيقه في دول أخرى أوضح الشيخ سعود آل ثاني أن الدول التي طبقت هذا النظام استفادت كثيراً من ذلك وكذلك اللاعبين أنفسهم وأعرب عن أمله ان تسارع باقي الدول التي لم تطبق النظام وتطبقه لمصلحة الجميع.
وعن رأيه في الألعاب المصاحبة لخليجي 18 وتزامنها مع بطولة القدم، أكد الشيخ سعود بن علي آل ثاني نائب رئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئيس الاتحاد القطري لكرة السلة انها فكرة رائعة وإيجابية وتمنى استمرارها لمالها من ايجابيات سواء من الناحية الفنية او المعنوية،
خاصة وأن البطولات الخليجية الهدف الأساسي فيها هو توطيد العلاقات بين شباب دول الخليج وتبادل الخبرات ومشاركة الألعاب الجماعية المصاحبة مع القدم تزيد من قاعدة المشاركة وبالتالي تكون الفائدة أعم وأشمل.واختتم حديثه مؤكداً انه يختلف في الرأي مع من يدعون ان الألعاب المصاحبة دخيلة فنظرة هؤلاء للأمور غير صحيحة.وناشد وسائل الإعلام عدم إغفال تلك الألعاب وإعطائها حقها من التغطية الإعلامية لرفع معنويات لاعبي هذه الألعاب.
