نظم النادي الثقافي العربي بالشارقة مساء أول من أمس أمسية شعرية شارك فيها الشاعران الاماراتيان احمد العسم وهاشم المعلم، وقدم لهما قاسم سعودي، بحضور نخبة من المثقفين والشعراء والإعلاميين.
بدأت الأمسية بمقدمة ترحيبية بالشاعرين ، أكد فيها قاسم سعودي ان الشعر هو رحلة كشف مضيئة ورؤية واثقة ومنار دافق بالأمل، مشيراً الى انه يجب علينا ان نحمل معه فكراً مضيئاً وأفقاً ينطق بالصدق والتنقيب والبياض.
استهل أحمد العسم الأمسية بكلمات اعرب فيها عن سعادته بحضوره هذه الأمسية بعد غياب طويل مما اصابه بالارتباك، ارتباك ليس من الشعر ولكن الارتباك من هذا الحضور المتميز،وألقى قصيدة افتتاحية ارتجالية.
ثم بدأ الشاعر هاشم المعلم بإلقاء مجموعة من القصائد التي تتضمنها مجموعته الشعرية الجديدة التي سيتم اصدارها قريباً، من هذه المجموعة قصيدة «العالم قرية بعيدة» قال فيها:
بينما تنامين
في غرفة مضيئة
يحتضن البلدة قمر مكسور
ويتسرب ضوء خرافي، الفراشات بين ضفائرك
شرائط ملونة
لحافك من الغيم
ثم توالي القاء بعض القصائد مثل «اللص الوحيد»، «العزلة المضيئة»، «تفقد»، كما قدم هاشم المعلم مجموعة من النصوص الشعرية التي تضمنتها مجموعته الشعرية التي تحمل عنوان «المدفون في الهواء»، حيث القى منها «تجليات فاطمة»، «السيدة»، «المدفون في الهواء»، «قمر على دكة الكآبة»، «خائبين»، «ساحة المتحف»، «غائبة انت»، «لمسة»، «يقين ابيض»، «البيوت الصغيرة الملونة»، «الاسكافي»، «يداي قلقتان»، «أوركيد»، ثم اختتم قصائده برائعته الشعرية «كلب ينبح خلف منزلي» والتي نالت على اعجاب الحضور.
ومن جانبه حاول احمد العسم وبخفة روحه المعروفة جذب اهتمام الحضور له، من خلال مجموعة من القصائد المتميزة والتي نالت على اعجاب الحضور، حيث قدم خلال الأمسية «جلفار» قال فيها:
عند كل صباح
اتعطل
لان الورد يجهش بالبكاء
وأنت اشهى من تفاحة
أصفى من نهر
أشتهيك
قد لا يهدأ هذا العناق
لك العافية
وتابع العسم في تقديم روائعه الشعرية، فقدم «لم أكن»، «حتما سامنحك مساء وشرفة»، «الاصدقاء»، «سنوات»، «على مقربة من الحدث»، «لا تموت»، «أمل»، «على الطريق»، «سرير»، «حدث في مصعد»، «خيانة شاعر»، كما قدم احمد العسم مجموعة من القصائد باللهجة العامية منها: «أمي»، «إلى ابنتي»، مختتما مجموعة الشعرية بقصيدة (تأخرت).
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
