* تجسّدت أمس كل معاني الالتفاف والروح الواحدة، من إنجاح استضافة دولة الإبهار لدورة كأس الخليج العربية الثامنة عشرة تنظيمياً وفنياً وحضوراً رسمياً سامياً، وإقبالاً جماهيرياً غير مسبوق فاق الدورتين الماضيتين.

* لقد منح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بقدومه وافتتاحه للدورة، قلادة شرف جديدة لأبنائه الذين ظلوا طوال الشهور والأيام الماضية يبذلون قصارى جهدهم، ويكثفّون من تدريباتهم واستعداداتهم لتقديم لوحة عن مدى التطور الذي وصلته إماراتهم الفتية، وإبراز صورتها الحضارية التي تعكس حقيقة وجودها في هذه المنطقة من كوكب الأرض.

* ومحافظة ومتمسكة في نفس الوقت بموروثها العربي الأصيل مع مواكبتها للحداثة بإتقان لغة العصر «التكنولوجيا»®. واستخدامها بتوازٍ غير مخل لمضمون الرسالة التي تريد إيصالها للعالم من خلال العروض التي بهرت الجميع في حفل الافتتاح أمس.

* والذي لم تتعد فترة استعراضها أكثر من الزمن المحدد وهو 26 دقيقة ـ وهذا أيضاً التزام جديد بقيمة الوقت المتسارع.

* وقد سبق حضوره إعلان مكرمة سموه بدخول الجماهير مجاناً للاستاد لحضور جميع مباريات الدورة من البداية وحتى النهاية، ولمؤازرة أبنائه اللاعبين، فأحدث ذلك وقعاً طيباً في النفوس.

* ولما كان لاعبو منتخبنا في أمس الحاجة لشحنة معنوية تحفيزية ترفع من درجة حماسهم وإصرارهم على بذل كل ما عندهم وتأخذ بيدهم نحو القيام بدورهم كاملاً غير منقوص في هذه الدورة لتحقيق الهدف.

*فقد جاءت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهم بمقر إقامتهم والاجتماع بهم وهو في مقام نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعني الكثير وتجسّد مدى اهتمام القيادة بهم وبهذا الحدث الخليجي.

كلمات لها إيقاع

* لعل حث سموه لهم باللعب بروح الفريق الواحد لعكس الوجه الحضاري لهذا الوطن العزيز وشعبه لم يكن عنوان محاضرة تدريبية بقدر ما كان درس تربية وطنية يجب حفظه وتطبيقه.

kamaltaha@albayan.ae