لم يكن منتخبنا الوطني، أول منتخب في التاريخ يخسر على أرضه وبين جمهوره، وهذه الخسارة في كرة القدم عادية ومشروعة، وليست نهاية المطاف، فالحلم في عبور المرحلة الأولى مازال قائماً وقوياً، ولاعبونا لم يقصروا ابداً، حيث بذلوا جهوداً كبيرة وادوا اداء رجولياً يستحقون عليه الثناء والتقدير.

الحلم بين أيدينا، وما علينا الآن إلاان نطوي الصفحة العمانية وننظر الى الامام. سيبقى جمهوركم يؤازركم وستبقون في خاطرنا أبطالاً تستحقون كل تقدير.نحن في انتظار ان تنهضوا من كبوة البداية، فالجياد الأصيلة تكبوا لكنها تنهض بسرعة، وأنتم قادرون على تحقيق احلام محبيكم.. سلمتم يا رجال الأبيض .. انسوا الماضي بعد ان تستفيدوا من دروسه وعبره، وخلّوا نظركم في اتجاه الهدف.. «ما عليه يا شباب».