صدرت أخيراً عن دار ليتل براون رواية «سيارة الأجرة الزرقاء» للروائية إن. إس. كوينينغز، التي تدور أحداثها حول قصة رومانسية بين شخصيتين منعزلتين تتطور في ظل أكثر الظروف بعداً عن إمكانية الحدوث. وفي هذه الرواية نلتقي ساري ترنر التي أبصرت النور في بلجيكا، حيث ترعرعت على يد راهبات في ريف بلاد لا اسم لها.
وتزوجت ببريطاني، كان عاطلاً عن العمل منذ الاستقلال، وتقيم الآن في حي كيكانغا بإحدى مدن شرق إفريقيا مع طفلتها أغاثا. ونلتقي أيضاً مع إم. جي جييفانجي، غريب الأطوار، الذي يُشتهر باسم «ماجد غلام المجنون»، عندما تعرض طاهر ماجد الذي يبلغ من العمر 9 أعوام لحادث مروع تسبب به رجل ثمل، وقفت الشاهدتان ساري وأغاثا إلى جانبه. وبدافع من أغاثا، قررت ساري زيارة طاهر الذي يتعافى في المنزل. وهناك قابلت والده ماجد. وعندما كان الاثنان يتحدثان، أدرك كل منهما مدى عزلة الآخر.
في هذه الرواية الحالمة، تظهر الروائية فهمها لشرق إفريقيا في مرحلة ما بعد الاستعمار وشخصيتها. والمنطقة التي تقيم فيها المسماة «فونجامغو» تعد حيوية إذ تجمع بين أبناء الوطن والوافدين الآتين من كل مكان. وتعمل الروائية حالياً أستاذة مساعدة زائرة وتقوم بتدريس الكتابة الروائية في جامعة هامبشاير.
وظهرت قصصها القصيرة في مجلات أدبية مثل «غليمر ترين» و«ستوري كوارترلي». وفي إشادة بالرواية قال أحد النقاد عنها: «إن هذه الرواية بداية جيدة. توقعوا المزيد من الإبداع الأدبي من هذه الروائية مستقبلاً».
ترجمة: كوثر علي