وصلت مساء أول من أمس بعث المنتخب القطري الأول لكرة القدم (حامل اللقب) إلى الدولة عبر مطار أبوظبي الدولي قادمة من العاصمة القطرية الدوحة ليكتمل بذلك عقد المنتخبات المشاركة في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة والتي ستنطلق منافساتها مساء اليوم.
وكان عبدالمحسن الدوسري رئيس لجنة الخدمات وغانم أحمد غانم رئيس لجنة العلاقات في اتحاد الكرة في مقدمة مستقبلي العنابي، بينما قدم (منصور) للضيوف ورود الجوري التي فاح منها عبق الأصالة الخليجية والأخوة الحميمة.
كما حظيت البعثة القطرية التي ضمت 24 لاعباً بالإضافة إلى الجهازين التدريبيين بقيادة البوسني موسوفيتش والإداري بوجود فهد الكواري الذي تقدم صفوف الضيوف لحظة هبوط طائرة الخطوط الجوية القطرية أرض مطار أبوظبي.
كما ضمت البعثة القطرية اللاعبين الدوليين السابقين مبارك مصطفى وجفال راشد اللذين قدما مع منتخب قطر لمؤازرة اللاعبين والاستفادة من خبرتهما العريقة في مثل هذه البطولات وذلك بإيعاز من الاتحاد القطري للكرة.
فهد الكواري مدير المنتخب القطري أعلنها صراحة بأن «العنابي» دخل أجواء «خليجي 18» منذ أن وطئت أقدام لاعبيه أرض مطار أبوظبي الدولي. وأضاف في تصريح لـ «البيان الرياضي»: أتيت إلى الإمارات وصفوفنا مكتملة، كما أننا راضون عن الاستعدادات والتحضيرات الفنية التي قام بها المنتخب قبل قدومه إلى الإمارات التي نشكر المسؤولين فيها على حسن الاستقبال وكرم الضيافة العربية، وهذا ما اعتدناه دائماً من أهلنا في الإمارات.
وعن الأسباب التي دفعت القطريين للاكتفاء بمباراة ودية واحدة كتجربة وحيدة لـ «خليجي 18»، رد مجيباً: لعب المنتخب القطري 6 مباريات في دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي أقيمت في الدوحة مؤخراً، ولذا رأينا ذلك حتى نجنب لاعبينا الإرهاق والضغط البدني وآثرنا الاكتفاء بلقاء المنتخب العماني، في حين كان لاعبونا يواصلون تحضيراتهم من خلال خوضهم مع فرقهم مباريات دوري المحترفين.
وعلّق الكواري على المباراة الافتتاحية للعنابي التي ستجمعه بنظيره العراقي غداً الخميس في مباراة مكررة لنهائي آسياد الدوحة، فقال: مما لا شك فيه أنها مباراة مهمة وقوية على الصعيد الفني، بيد أننا لا نرى هناك فرقاً سواء بدأنا مبارياتنا أمام العراق أم غيره من المنتخبات.
وعطف على تصريح سابق لمدرب المنتخب موسوفيتش الذي قال إن دورة كأس الخليج في المرتبة الرابعة من اهتماماته، قال الكواري: بالتأكيد لدينا أولويات أخرى كالوصول إلى كأس العالم وأولمبياد 2008 والفوز بكأس آسيا، لكن يبقى لدورات الخليج مذاق خاص عشته وتذوقته حينما كنت لاعباً في صفوف المنتخب.
من جانبه، أكد مدرب المنتخب القطري البوسني موسوفيتش أنه سيختار التشكيلة الأساسية لفريقه في اللحظات الأخيرة وقبل بدء مباراته الأولى أمام نظيره العراقي، في إشارة واضحة منه على جاهزية جميع لاعبيه.
وقال: ليس المهم لديّ مَنْ هم اللاعبون الـ 11 الذين سيخوضون اللقاء بقدر ما يهمني أن يكون لدينا 18 لاعباً جاهزاً للمباراة.
وأضاف: نحن أبطال البطولة السابقة، ومن الطبيعي أننا أتينا إلى هنا لتقديم العرض الفني الجيد والذي يليق بمستوى حامل اللقب والحائز قبل فترة بسيطة على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية.
واستطرد: أتوقع أننا سنشاهد بطولة قوية، لاسيما وأن المستوى الفني للمنتخبات المشاركة متقارب جداً، ونحن بدورنا نطمح للحفاظ على اللقب، بالإضافة إلى أننا نملك طموحات أخرى تتمثل بإعداد منتخب قوي قادر على المنافسة في تصفيات أولمبياد بكين وكأس آسيا وعلى المدى البعيد في تصفيات كأس العالم.
المسند: أتينا للدفاع عن اللقب
قال سعيد المسند المدرب القطري المساعد لموسوفيتش بعد وصوله البلاد مع فريقه: نتمنى نجاح البطولة في الإمارات، لأن نجاحها مهم لنا، ونحن في المنتخب القطري، أتينا إلى خليجي 18 للدفاع عن اللقب، ولذا أتمنى أن يحالفنا التوفيق في البطولة.
وأضاف: دورات الخليج مختلفة في معطياتها بين كل دورة وأخرى، وأعتقد أن الحماس له دور كبير لاسيما في النسخة 18 التي نعيش أجواءها حالياً، وذلك نسبة إلى تقارب المستوى الفني بين المنتخبات المشاركة، ولذا لا يمكن التكهّن بمستوى الفرق قبل البداية، إلا أنني أؤكد أن لاعبينا مؤهلون ومتحمسون للظهور بالمستوى اللائق للمنتخب القطري.
