ثمن المشاركون في ملتقى الشارقة الرابع للمسرح العربي جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة التي يبذلها من أجل جعل الثقافة معول البناء الأول، وشكروا خيارات سموه الثقافية التي جعلت من الشارقة عاصمة للثقافة العربية عام 1998 ومكنت دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة من أن تلعب دورا نشطا في تفعيل الحياة المسرحية العربية، كما أشار المشاركون إلى تطلعهم إلى كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة والتي سيلقيها في السابع والعشرين من مارس المقبل في باريس بمناسبة يوم المسرح العالمي.
وكان ملتقى الشارقة الرابع للمسرح العربي قد انتظم يومي التاسع والعاشر من شهر يناير الجاري في قاعة المؤتمرات بقصر الثقافة بالشارقة بحضور نخبة من المسرحيين الأوروبيين والعرب والمحليين، وتم تدوال العديد من المحاور في إطار المسرح العربي والآخر.
وخرجت هذه المداولات بجملة من التوصيات طالب فيها المشاركون ضرورة العمل على التواصل المسرحي العربي، العربي والعربي غير العربي من ثقافات بجوار الثقافات الأوروبية والآسيوية والعالمية الانسانية بشكل عام. كما طالب المشاركون بضرورة توفير عروض مسرحية غير عربية لمزيد من الخبرات والتجارب، وكذلك توفير ورش عربية وغير عربية للمزيد من التأهيل والتدريب للمشتغلين المحليين بالمسرح.
وأكد المشاركون كذلك على ان الخصوصيات الثقافية تتجاور وتتعايش ولابد لها من قبول التعددية الثقافية كجهد إنساني لجعل العولمة فسحة للحوار والتلاقي من مدخل الثقافة وإسباغ الجهد الإنساني عليها للمزيد من تفعيل الحوار والتعايش بين الثقافات لا الصراع والتضاد فيما بينها.
كما دعا المشاركون إلى ضرورة توجيه دعوة للجهات التعليمية والتربوية إلى الاهتمام بالمسرح في التربية والتعليم وتوسيع تجارب الشباب والهواة وتأكيد حضور المسرح التفاعلي، وكذلك الترويج للمسرح في هذا الحضور العالمي للاستهلاك والإعلام الفضائي مساهمة لا جدال فيها لتعزيز الحياة المسرحية، هذا الفن الآني الذي تنبعث في ثناياه متعة الحياة والوجود، وعلى أهل المسرح اقتناص كل الوسائل والأساليب التي تصلهم بالجمهور ليأتي الى المسرح وليذهب المسرح اليه لتبقى جذوة المسرح حية وفاعلة في الناس.
الشارقة ـ «البيان»:
