* عندما أقول إن المنتخب الكويتي هو الأضعف في خليجي «18» فهذه حقيقة وليست مناورة، القياس الحقيقي لذلك ان هذا المنتخب هو واليمن من بين هذه الفرق التي لم تتأهل لكأس آسيا، فالكرة الكويتية تراجعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية، لن أذكر الأسباب لأنها أسباب لا نهاية لها..

* نحن نتحدث بواقعية بعيداً عن المجاملة التي أوصلت الأزرق للحالة المتردية بعد أن كان منتخبا يخشاه الجميع..

* شخصياً أتمنى أن لا يكون الأزرق هو الأضعف.

* أن تكون البداية من أبوظبي.. إن شاء الله..

* من الأسماء الكبيرة التي لا تسقط من ذاكرة دورات الخليج المرحوم فاروق إبراهيم الذي ساهم بفوز منتخب الكويت بأربعة بطولات متتالية، وحصل مرتين على لقب أفضل لاعب في الدورة الأولى والثانية، وتألق بالثالثة والرابعة.

* فاروق إبراهيم الذي انتقل إلى رحمة الله وهو يمارس رياضة المشي، كان لاعباً رائعاً بخط الوسط، فقد شكّل في المنتخب ونادي القادسية رباعيا مرعبا مع حمد بوحمد وفيصل الدخيل وجاسم يعقوب، وتميز رحمه الله باللياقة البدنية العالية، والفكر الكروي الكبير وقدرته على صناعة الأهداف.

شربكة.. دربكة

* يبقى للشقيقين خليل ومبارك غانم قوة دفاعية كبيرة مع المنتخب الإماراتي ورغم اعتزال الاثنين منذ فترة طويلة، إلا الكرة الإماراتية لم تنجب مدافعين بمستواهما العالي.

* عبدالله وبران تألق في المستطيل الأخضر سنوات طويلة وها هو يتألق أيضاً بالتحليل الفني عبر قناة أبوظبي الرياضية، ويحقق نجاحاً جديداً يضاف لنجاحاته الماضية..

* خليفة عايل لاعب ارتكاز على مستوى عالمي مع الفريق العُماني، ولكن مشكلته أنه يعتمد الخشونة وهذا سيعرضه للطرد كثيراً..

* يبقى الإماراتي فهد سعود لاعباً مميزاً يتحرك في الملعب كالنحلة، «أبوسعيد» كل حركة منه بركة في أي وقت من المباراة.

* كان للمهاجم العراقي فلاح حسن نجومية كبيرة في دورات كأس الخليج.. فهو مهاجم رائع خلقاً ومستوى وأهدافا..

* يبقى لمجلس القطري المتألق خالد جاسم حضوره ومتابعيه عبر قناة الدوري والكأس.

إعلامي كويتي