* ساعات.. وتنطلق «خليجي 18» مساء اليوم على أرض مدينة زايد الخير.. طيب الله ثراه.. والذي بنى هذه الدولة المتحضرة الشامخة.. وهذه المنشأة الرياضية التحفة.. هدية لشباب هذا البلد المعطاء.. ولتكن واحدة من أرقى الاستادات أيضاً في المنطقة إن لم يكن في القارة الآسيوية لاحتضان الدورات والبطولات الكبرى.
* وحضر، رحمه الله، افتتاح هذه المدينة التي استضافت أول دورة خليجية رسمية نظمتها الإمارات العربية المتحدة ـ قبل 25 عاماً ـ وكانت السادسة ومنها انطلق منتخب الإمارات لكي يحقق مفاجأة أذهلت العالم بعد ثماني سنوات فقط بتأهله ومشاركته في نهائيات مونديال إيطاليا عام 90.
* كنت في ذلك الوقت «شاهد عيان» لهذه الدورة كصحافي أقوم بتغطيتها.. وتحضرني الذاكرة بهذه المناسبة التي تحتضن فيها المدينة التحفة اليوم للمرة الثالثة هذا الحدث القول إن عروض الافتتاح التي قدمها طلبة المدارس بهرت الجميع على رأسهم فقيد الوطن الغالي.
* وكان من بين طلبة العروض نجله سمو الشيخ عبدالله «9 سنوات»، وبعد انتهاء الحفل صعد إلى المقصورة الرئيسية حاملاً باقة ورد قام بتقديمها لوالده زايد كرئيس للدولة شرّف حفل الافتتاح.
* وما لبث سموه «أطال الله عمره» أن بلغ مرحلة الشباب حتى ترأس اتحاد كرة القدم عام 93 خلفاً لشقيقه سمو الشيخ حمدان بن زايد، وهو في سن الحادية والعشرين ـ ولُقّب بأصغر رئيس اتحاد في العالم في ذلك الوقت.
* وليقود بعد ذلك اللجنة المنظمة العليا «لخليجي 12» عندما استضافت الإمارات هذه الدورة للمرة الثانية عام 1994 ـ فأدخل في حفل الافتتاح التكنولوجيا.. والليزر الذي جعل العروض أكثر إبهاراً من ذي قبل، فأحدث نقلة حقيقية للدورة اقتفى أثرها الأشقاء في الدول الخليجية بعد ذلك.
كلمات لها إيقاع
* واليوم ما هي «المفاجأة» التي تخبئها اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك وزير الأشغال العامة لحفل الافتتاح؟
* يقف بجانبه اتحاد كرة القدم بكل إمكاناته وعلى رأس جمعيته العمومية سمو الشيخ عبدالله بن زايد وهو في منصب رفيع.. وزيراً للخارجية.
* إنها بلا شك ستكون إضافة جديدة.