* زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمعسكر منتخبنا الوطني قبل ساعات قليلة من انطلاقة خليجي 18، تركت أثراً نفسياً ومعنوياً كبيراً لدى لاعبي منتخبنا الوطني، والجهازين الفني والإداري، ومن شأنها أن تساهم بشكل فاعل وكبير في دعم مسيرة المنتخب في مهمته في الدورة التي تنطلق اليوم بلقاء منتخب عُمان الشقيق في افتتاح خليجي 18.
* إن حرص صاحب السمو نائب رئيس الدولة على التواجد في معسكر المنتخب، من خلال الزيارة الخاطفة والمفاجأة لسموه، والتي لم يتوقعها أحد، تأكيد على مدى اهتمام القيادة على تقديم الدعم المعنوي لكل من يمثل المنتخب ويحمل راية الوطن في إشارة واضحة على أهمية الدور الذي يقع على لاعبينا في الدورة من أجل تحقيق أمنية طال انتظارها، وحلم لا يزال يراود كل أهل الإمارات.
* وتواجد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في العاصمة أمس، وهو رياضي من ذلك النوع النادر والفريد، ودعمه للمنتخب في مهمته الخليجية، فيه من الدلائل ما تؤكد لنا على مدى حاجة اللاعبين للدعم المعنوي الذي يمثل سلاحاً قوياً لتحقيق الأهداف والوصول للغايات، ومن هذا المنطلق كانت تلك الزيارة الأولى من نوعها، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة.
* ولأن الحدث يعتبر حدثاً غير عادي بالنسبة لكل أبناء المنطقة، جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على أهمية التحلي بالصبر والعزيمة والإرادة القوية والأخلاق الرياضية قبل كل شيء، والابتعاد عن الانفعال والسلوك غير الحضاري سواء في الملعب أو خارجه، مطالباً سموه الجميع، لاعبين وجمهوراً، أن يكونوا عنواناً للضيافة الإماراتية، خاصة عندما يكون الضيوف أشقاء أعزاء من أبناء منطقتنا الخليجية.
* زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، كان لها وقع كبير من الناحية المعنوية والنفسية من شأنها أن تنعكس بشكل إيجابي في مسيرة المنتخب في الدورة، خاصة وأن سموه ومن خلال حديثه مع اللاعبين أشار إلى أن كل شرائح المجتمع ومؤسساته تؤازرهم وتشجعهم من أجل أن يمثلوا الوطن خير تمثيل بأخلاقهم العالية وأدائهم المميز وتعاونهم من أجل الوصول للهدف المنشود، في هذا المحفل الخليجي الذي نعتز به جميعاً.
كلمة أخيرة
* ما بين خليجي 12 عام 94 وخليجي 18 في 2007، ما يقارب اثني عشر عاماً من الذكريات التي تجددت دفعة واحدة بمجرد أن وطئت أقدامنا أرض العاصمة.
* المشهد الافتتاحي في 94 كان مفرحاً، واليوم نحن على موعد مع مشهد آخر في نفس المكان، وإن اختلف الزمان، إلا أن مدينة زايد الخير، تبقى عاملاً مشتركاً في كلا الحدثين، مع كل الأمنيات لأبيضنا، بافتتاح سعيد بإذن الله.