اجتاز حكمنا الدولي علي حمد الدورة الخاصة بحكام البطولة بنجاح مع النخبة التي تضم كوكبة من حكام منطقة الخليج مع عدد من الحكام الأوروبيين وذلك استعداداً للمشاركة في إدارة مباريات البطولة تحت إشراف الحكم المونديالي جمال الغندور.

ويأمل كولينا الخليج في تسجيل حضور قوي يشكل إضافة إلى نجاحات اصحاب الصافرة الإماراتية في المحافل من خلال اول مشاركة له على مستوى دورات الخليج العربي.

ويتسلح حمد بالإمكانيات الجيدة التي يتمتع به والإصرار الكبير عنده لتقديم ما يناسب خاصة وان البطولة ستقام في الإمارات مما يجعله حريصاً مع زميله المونديالي عيسى درويش لتقديم أجمل صورة وترك ذكرى طيبة وبصمة في سيرته الرياضية.

كما يتسلح حكمنا الدولي ايضاً بتجاربه الثرية في الملاعب الخليجية حيث يعتبر من الحكام القلائل الذين شاركوا في إدارة 4 دورات خليجية الأمر الذي يجعله مسلحاً بالمستويات، فضلاً عن مشاركته الناجحة في ادارة مباريات الأندية الخليجية في الكويت والتي حصل فيها على جائزة افضل حكم خليجي وها هو يعود اليوم بتلك الذكريات ولكن في أهم حدث رياضي يقام على مستوى المنطقة.

وحرص «البيان الرياضي» على التعرف عن قرب على آماله وطموحاته الكبيرة لاسيما بعد تألقه الأخير خلال مباراة منتخبنا الوطني مع هامبورغ في ختام دورة التحدي الدولية التي جرت الأسبوع الماضي وشهدت تتويج هامبورغ بطلاً لها.

وبدأ علي حمد حديثه أولاً معبراً عن سعادته بالتكليف الكبير بإدارة مباريات النسخة 18 لكأس الخليج مشيراً الى انه شرف كبير وأمانة تحمل مسؤولية كبيرة في الظهور بمستوى طيب خاصة وان الحدث يحمل مكانة خاصة في قلوب رياضيي المنطقة بلا استثناء. وقال انه يعيش اجواء البطولة منذ تلقيه أمر المشاركة واختياره ضمن قائمة الحكام الأمر الذي جعله أكثر إصراراً على تحمل الأعباء والمسؤولية لإدراك النجاح المطلوب في هذا المحفل.

وذكر ان برنامج الحكام الذي بدأ بالدورة التأهيلية سيكون مفيداً في التعرف على المجموعة منوهاً إلى جاهزيته التامة وإصراره على التفوق حتى في الاختبارات التي تجرى هذه الأيام. ونوه الى أن قيادة المباريات في هذه البطولة ستكون شرفا عظيما لذلك ستكون المنافسة صعبة بين كل حكام المنطقة ومع الحكام الأجانب الأمر الذي يجعل مهمته غير سهلة على الإطلاق.

وتمنى ان يحالفه التوفيق ليواكب مع زميله عيسى درويش الاستعدادات التي بذلها اتحاد الكرة واللجنة المنظمة من اجل انجاح الحدث الكبير.

المهمة غير صعبة

وقلل علي حمد من تضخيم البطولة أو اظهار الدورة كلها حدثا صعبا مشيراً الى أن ادارته أي مباراة لا تختلف عن مباراة عادية منوهاً في نفس الوقت إلى تجاربه الناجحة في إدارة عدد من مباريات الدورات الخليجية حيث شارك في ادارة مباريات حساسة فضلاً عن مشاركته في بطولة الأندية الخليجية التي حقق فيها لقب أفضل حكم. وأشار خلال حديثه إلى «البيان الرياضي» الى حقيقة مهمة هي أن البطولة تتميز باشتعال الحرب الإعلامية خارج الملعب ولكنها داخل الملعب لا تبدو صعبة كثيراً.

حكام أوروبا

وقال: ان وجود الحكام الأوروبيين أو غيرهم لا يشكل تقليلاً من شأن الحكام الخليجيين لكنه ذكر ان وجود الحكم الأوروبي هو محاولة لإبعاد الحكام الخليجيين عن الضغوط وحساسية بعض المباريات مؤكداً ان وجودهم لا يقلل كثيراً بل هو اضافة للبطولة.

تجربة الأطقم

وعن رأيه في تطبيق فكرة وجود اطقم كاملة مثلما حدث خلال مونديال ألمانيا الأخير قال حمد ان هنالك اختلافا كبيرا بين حدث بطولة العالم التي تجمع 32 منتخباً وبطولة الخليج التي تجمع 8 منتخبات فقط وذلك لمحدودية عدد المباريات التي لا تتعدى 15 مباراة بينما نشاهد في المونديال 65 مباراة مما يجعل تطبيق الأمر صعباً ووجود العدد الحالي من الحكام كافيا لاتاحة الفرص لكل الحكام في إدارة مباراتين أو أكثر وعلى العموم ستكون المنافسة كبيرة بين الحكام لأخذ ثقة اللجنة المكلفة وادارة هذه المباريات. كما ان تجربة الاطقم التحكيمية ماتزال قيد الدراسة بعد تطبيقها لأول مرة الأمر الذي يجعل انتقالها خارج نطاق المونديال أمرا يحتاج لوقت حتى يعمم على المستوى الاقليمي.

أمنيات للأبيض

وبعيداً عن دائرة التحكيم ذكر علي حمد انه يتمنى ان يحالف التوفيق منتخبنا الوطني من اجل رسم صورة جميلة واحراز اللقب بعد انتظار طويل خاصة وأن الظروف تبدو مهيأة تماماً لإحراز انجاح لافت يعيد الصورة الجميلة لكرتنا التي وصلت لأروع الانجازات بعد وصولها الى مونديال 1990 بإيطاليا.

وليد الجابري