بعيداً عن أضواء بطولة الخليج الثامنة عشرة التي تنطلق منافساتها غداً رسمياً، وما يصاحب تلك المنافسات من زخم إعلامي كبير، تتجه أنظار الشارع الرياضي لنحو تسعين دقيقة أو أكثر صوب استاد خليفة بالعين عندما يلتقي الأهلي والجزيرة في الساعة الخامسة وخمس دقائق من مساء اليوم في المباراة التي تجمعهما في بطولة كأس الاتحاد، لتطوي الليلة إحدى المسابقات المحلية صفحاتها الأخيرة بالعين بين الفريقين الكبيرين.

الأهلي يدخل المباراة وسط غياب كبير من لاعبيه الأساسيين سواء المنضمين لصفوف المنتخب الوطني وهم: محمد سرور وفيصل خليل وحسن علي إبراهيم، ومحمد قاسم وسالم خميس وعادل عبدالعزيز، أو للإيقاف حيث يغيب عن اللقاء النجم المحترف بارودي، رغم تألقه في مباراة النصف النهائي للبطولة بإحراز هدفين من اللقاء الذي انتهى بفوز الشياطين على الشارقة «4 ـ 2»، كما يغيب محمود قاسم وعبيد خليفة وهما من الأوراق الرابحة للمدرب الألماني شايفر، ولهذا يعول المدرب على باقي اللاعبين من أجل تحقيق الفوز والعودة إلى دبي بكأس الاتحاد التي كانت قريبة من قبل من الشياطين في نهائي موسم «2004 ـ 2005» أمام العين والتي انتهت بفوز العين «910» بركلات الترجيح بعد ماراثون طويل بينهما حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل «1 ـ 1» ولهذا يسعى الأهلي جاهداً أن يبتسم له الحظ أمام العنكبوت ويعود بالكأس لتكون بداية ودفعة معنوية كبيرة للاعبين لكي يستعيدوا مستواهم والدفاع عن درع الدوري.

أما الجزيرة فيغيب عنه أيضاً ثلاثي المنتخب الوطني راشد عبدالرحمن وصالح عبيد ومحمد عمر، وأيضاً اللاعب الناشئ أحمد مسلم للإصابة وهو إحدى جهات الهولندي فيرسلاين التي يعتمد عليها يساراً.

ويمكن القول ان صفوف العنكبوت مكتملة عن الأهلي خاصة بعد عودة النجم إبراهيم دياكيه بعد غياب عن الملاعب استمر لأكثر من 3 أشهر وشفاء حمد محمد، وأيضاً المدافع الزامبي القوي ايليجا تانا الذي يجيد إحراز الأهداف والذي غاب أمام الأزرق للإيقاف لحصوله على البطاقة الثالثة.

مشوار كبير

المباراة في حد ذاتها صعبة للغاية بين الأهلي والجزيرة واللذين استحقا الوصول للنهائي بجدارة بعد مشوار حافل وكبير، حيث صعد الجزيرة إلى الدور قبل النهائي، عن المجموعة الأولى حيث جاء ثانياً برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف عن الشارقة، فقد لعب 5 مباريات فاز في 4 لقاءات وخسر مباراة واحدة وتأهل للنهائي عقب فوزه على النصر «13» بالأهداف التي أحرزها توني وحسين سهيل وعبدالله قاسم.

أما الأهلي فتأهل للنصف النهائي عن المجموعة الثانية التي ضمت معه في هذا التأهل النصر الذي تصدر المجموعة وخاض الشياطين في الدور التمهيدي 4 مباريات فاز الفريق في مباراتين وتعادل في مباراة وخسر لقاءً واحداً وتأهل إلى النهائي عقب فوزه أمام الشارقة «24» بعد أن قاده كامباروف وبارودي إلى هذا الانتصار رغم غياب الثاني للإيقاف، ويعتبر غيابه بالفعل مؤثرا للغاية للمدرب الألماني شايفر، حيث يعتبر اللاعب أحد الأوراق المهمة في صفوف الشياطين.

والفريقان يحاولان انهاء المباراة في الوقت الأصلي دون اللجوء إلى الوقت الإضافي والاحتكام لركلات الترجيح وهي أشبه بشيء مجهول لا يعلم أحد نتيجتها سوى مع صافرة الحكم، والدليل سيناريو عام 2005 بالنهائي أمام العين والذي شهد 19 ركلة بينهما انتهت بفوز البنفسج «10/ 9».

خالد عزالدين