أشاد عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يلقاه المجال الرياضي والشبابي بدول المجلس من اهتمام خاص من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دوله كغيره من المجالات التي تهم وتلامس حياة المواطن الخليجي وتسهم في رقيه وتطوره إلى أفضل المستويات.
وأعرب العطية في تصريح له عن سعادته واعتزازه باستضافة دولة الإمارات لدورة كأس الخليج العربي الثامنة عشرة لكرة القدم والألعاب المصاحبة.. منوها بالجهود المميزة التي تبذلها الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والوطنية والاتحاد الإماراتي لكرة القدم. وأشاد بالإمكانات التي جندت لنجاح هذه الدورة والتي عكست النهضة الشاملة التي تعيشها دولة الإمارات في ظل العهد الزاهر لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، منوها بالدور البارز لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم بدولة الإمارات. وثمن في الوقت نفسه الجهود التي بذلت من قبل اللجنة المنظمة العليا برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة وجميع العاملين بلجان البطولة. وأشار العطية الى التطور الذي تشهده بطولات كأس الخليج العربي لكرة القدم والتي تقام كل عامين منذ أن بدأت في العاصمة البحرينية المنامة وحتى الآن من بطولة بسيطة من حيث عدد الدول المشاركة ومدى الاهتمام بها جماهيريا ورسميا الى واحدة من أكبر البطولات.
وقال ان هذه الدورة تتميز بموعدها الذي جاء بعد مشاركة معظم المنتخبات المشاركة بمسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الآسيوية التي اختتمت شهر ديسمبر الماضي بالدوحة كما أنها تأتي قبل تصفيات اولمبياد الصين لكرة القدم ونهائيات كأس آسيا لكرة القدم والتي سيشارك بها خمسة منتخبات من دول مجلس التعاون بالإضافة الى منتخب العراق. وأضاف في ختام تصريحه ان تميز هذه الدورة يأتي من خلال تنظيم الألعاب المصاحبة لدورات كأس الخليج لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي والتي تشارك بها دول مجلس التعاون فقط.

