* سبقت انطلاقة «خليجي 18» التي ستفتتح يوم غد الأربعاء تصريحات مهمة لقيادات ومسؤولين رياضيين لهم وزنهم وثقلهم في المنطقة.

* بعض هذه التصريحات لا أود أن أقول إنها مكررة ولكنها «موروثة»، فصارت تقليداً مواكباً لهذه الدورة منذ دخولها مرحلة الندية والمنافسة القوية بعد الدورة السادسة التي استضافتها الإمارات لأول مرة عام 1982.

* ويبرّر قائلوها انها للتسخين خارج الملعب، غير أنها تلقي بظلالها داخله فتؤثر على المباريات والنتائج والتحكيم وأحياناً على الانسحابات!

* وقد حدث ذلك من قبل!

* أما البعض الآخر من التصريحات كان على النقيض تماماً، لم تطلق لإشعال حرب نفسية أو جلجلة أو فرقعة إعلامية، وإنما لإحداث زلزلة لتغيير مفاهيم قديمة والأخذ بوسائل جديدة للتطوير والتعامل بجدية مع المستجدات.

* بينها من اتسمت بقوة الطرح وبمنتهى الشفافية والصراحة الشديدة في إبداء الرأي والتي طالت مسؤولين واستهدفت الدورة نفسها كدورة إقليمية استنفدت أغراضها ويجب توسيع عدد المشاركين فيها لتشمل منتخبات عربية شقيقة من غرب القارة أو تحويلها ضمن فعاليات دورة ألعاب أولمبية خليجية مصغرة مقترحة طالما أنها أصلاً غير معترف بها من «الفيفا».

* كان رأس الرمح الذي أطلق هذه التصريحات التي لاقت ردوداً متباينة شخصية مصنّفة حالياً بـ «رجل آسيا القوي» لقيادته ثورة كروية شاملة على مستوى القارة ترتكز على استراتيجية جغرافية مدروسة على قرارات جريئة نافذة وعلى رأسها إقامة نهائيات كأس آسيا في أربع دول لأول مرة!

* عندما يقول محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إن هناك أربع دورات شبيهة بكأس الخليج في القارة الآسيوية وعليها جميعاً أن تنال الغطاء الشرعي لضمان استمرارها، وإذا لم يحدث هذا فإن بإمكان الفيفا أن يمنع إقامتها!

* فإنه يجب أخذ مضمون هذا التصريح بمحمل الجد والسعي بكل الوسائل لنيل اعتراف «الفيفا» رسمياً خلال «خليجي 18»، علماً بأن بن همام قريب ولصيق جداً بصناع القرارات الدولية في زيوريخ.

كلمات لها إيقاع

* أليس غريباً حقاً أن تظل كأس الخليج طوال ثلاثة عقود ونصف بلا اعتراف من الاتحاد الدولي، وكان على رأسه د. هافيلانج وحالياً بلاتر أصدق أصدقاء مسؤولينا الخليجيين؟!

kamaltaha@albayan.ae