* ويستمر الوضع مرة أخرى فقد أفلت اللقب منا هذه المرة على أرضنا وبين جمهورنا في أخر دورة خليجية نظمناها عام1994 فبعد انطلاقة مميزة بفوزنا على قطر 2/صفر، وتعادلنا مع السعودية 1/1 وانتصار مؤكد على الكويت 2/صفر.

* تعثرنا فجأة أمام البحرين وفشلنا في هز الشباك ووقعنا في مصيدة التعادل ليقفز الفريق السعودي للصدارة قبل المرحلة الأخيرة ويهزم الكويت 2/صفر في موقعة لن تنساها الجماهير الخليجية عندما عاقب الاتحاد الكويتي عددا من لاعبيه بسبب سلوك البعض منهم وهروبهم من المعسكر، ويضيع اللقب منا في مشهد أصاب الجماهير، ولهذا فالجميع هنا متطلع لتحقيق اللقب الأول في ظل الظروف المهيأة تماما من أجل تحقيق هذه الأمنية الغالية فهل تقلب الكرة الإماراتية الأوضاع رأسا على عقب.. دعونا ننتظر.

* واستمر الحزن بعد ذلك بعامين عندما ضاع منا اللقب الآسيوي بركلات الترجيح أمام السعودية أيضا، وخسرنا كأس آسيا رغم إننا الفريق الوحيد الذي لم يهزم في المباريات خلال الوقت الأصلي لتضيع واحدة من أهم الفرص التي لا تتكرر ونطوي صفحة نجوم تغنت بهم الجماهير الخليجية وجاء الدور الآن على الجيل الحالي الذي دخل عصر الاحتراف والتفرغ مما يساعدنا في إبراز الوجه الحضاري والتفوق المهاري والتكتيكي من خلال التعاقد مع واحد من أنجح المدربين الذين مروا على تاريخ المنطقة.

* في مسقط 96 والتي جاء فيها الفريق في المركز الرابع بفوز واحد على الكويت 2/ 1 وخسارته أمام قطر صفر/1 وتعادله مع البحرين، عمان والسعودية في عهد الكرواتي تويسلاف ايفتش.

* وفي دورة 98 بالمنامة بقيادة البرتغالي كيروش احتلينا المركز الثالث. وفي خليجي 15 بالرياض حققنا فوزا واحدا في بداية الطريق على عمان، ولكن منتخبنا تدحرج إلى الوراء تدريجيا إلى أن انتهى بنا المطاف في المركز الأخير وهو من أسوأ المراكز لنا في تاريخ المشاركة في كأس الخليج في عهد الهولندي بونفرير بجانب الدورة العاشرة، وفي خليجي 16 بالكويت احتلينا المركز الخامس بقيادة الانجليزي هيدسون ولجنة مؤقتة تولت المهمة الإدارية ونتائجنا فوزان على الكويت 2/صفر واليمن 3/صفر وتعادل واحد مع قطر دون أهداف و3 خسائر أمام السعودية وعمان بنتيجة واحدة (صفر/2) وأمام البحرين 1/ 2.

* وفي خليجي 17 بالدوحة بقيادة الهولندي آديموس لم تكن المشاركة على المستوى الطموح وودعنا المنافسة من الدور الأول بعدما لعبنا ضمن المجموعة الأولى مع العنابي والعماني والعراقي وتعادلنا في المباراة الأولى مع العنابي 2/2 بعد أن كنا متقدمين بهدفين نظيفين لكن الأداء القطري القتالي منح الفريق النقطة الثمينة التي كانت بمثابة انطلاقة نحو البطولة ومنح صدمة الوداع المبكر لمنتخبنا لأول مرة في تاريخه وخسرنا أمام العماني 1/ 2 وتعادلنا مع العراق 1/1 وودعنا المنافسة برغم إننا كنا نتقدم ولكن نتراجع في النهاية.. وغدا نكمل.

aljoker@albayan.ae