أثنى عبدالعزيز العطية مدير الإدارة الرياضية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي على حسن الاستقبال والضيافة من جانب دولة الإمارات للوفود المشاركة في «خليجي 18» وأكد أن ذلك ليس غريباً على دولة الإمارات بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وعن توقعاته بشكل المنافسة بين المنتخبات الثمانية، قال: إن حظوظ الجميع متساوية باستثناء اليمن، وإن كنت أتوقع أن يكون لليمن مفاجأة في هذه الدورة. وقال إن منتخبات السعودية وقطر والإمارات لديها المعطيات التي تؤهلها لحصد لقب البطولة نظراً للإمكانات الهائلة المتوفرة لها في دولها، خاصة من الناحية المادية وتطبيق الاحتراف خصوصاً في قطر والسعودية. وقال العطية إن الجميع يعرف مدى الفارق المادي بين المنتخبات الثلاثة والأخرى في دول الخليج.

وتطرق العطية أيضاً إلى عدد من الأمور المهمة الأخرى على رأسها مسألة تنظيم أولمبياد خاص بدول الخليج، وأكد أنه في الاجتماع القادم لرؤساء اللجان الأولمبية بالدول المعنية سيتم طرح اقتراح تنظيم أولمبياد خاص بدول الخليج على أن تستضيفه إحدى الدول بالمناوبة، وسيكون الاجتماع في ابريل المقبل بالمملكة العربية السعودية ،وعن التكلفة المادية للأولمبياد قال :إن الدولة التي ستستضيفها لن تتحمل شيئاً، خصوصاً وأن هناك مسابقات بحوالي 66 بطولة تقام في دول الخليج، وسيتم تخصيص مصروفات هذه البطولات للأولمبياد في حال الموافقة على إقامته. وفي شأن التجنيس بدول الخليج قال عبدالعزيز العطية إن مسألة تجنيس أي شخص تخص سياسة الدول الداخلية، ولكل دولة مطلق الحرية في تجنيس من تشاء في شتى المجالات وليست كرة القدم، لكن بشرط اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، بمعنى أن يقوم التجنيس على أسس ومميزات تتوفر في الشخص المرغوب في إعطائه جنسية إحدى الدول أن يكون متميزاً في مجاله عن الموجودين بالدولة وليس أقل منهم من حيث القدرات.

وأثنى العطية على تجنيس قطر للاعب سباستيان سوريا، حيث أكد أنه لاعب متميز ويستحق حصوله على الجنسية القطرية، فيما أكد أن هناك مجنسين لا يستحقون ما أثير عنهم من ضجة.

مصطفى الديب