صدرت رواية جديدة للكاتبة الروسية بولينا داشكوفا تحت عنوان «جنون مميت» تضع فيها قيصرة الرواية السوداء صحافيا بالمرصاد لقاتل محترف يفتك بالناس على التوالي.

وهذه الرواية لا تخرج عن الإطار العام الذي عودت الكاتبة قراءها عليه، خاصة بعد أن بلغت مبيعات كتبها أكثر من 16 مليون نسخة والتي يوجد فيها مواطنون مغفلة أسماءهم يتعين عليهم، أمام انعدام فعالية قوى الشرطة، حل سلسلة من الجرائم التي يجدون أنفسهم متورطين فيها، حيث تستخدم بولينا داشكوفا (موسكو 1960) الأموات كستارة خلفية لانتقاد الخلل القائم في نظام تضرب المافيا فيه أطنابها بطول البلاد وعرضها وعلى جميع المستويات.

من يقابل باشكوفا يشعر للحظة بتلك الرغبة التي تملكت الصحافية التي تلعب دور البطولة في «جنون مميت»، والشروع في تقصي حقيقة ما الذي تخفيه وراء سلوكها الغريب.سيدة الرواية السوداء، التي تخوض حربا مفتوحة مع عميلة الشرطة السابقة ألكسندرا مارينينا، تعرف تماما كيف تتحرك خيوط الشرطة الروسية بعد أن عملت مترجمة في البرلمان طوال عام 1994 تقريبا.