رفض الكاتب الطاهر وطار الاستجابة لدعوة تنسيقية «الجزائر عاصمة الثقافة العربية» لحضور حفل افتتاحها الرسمي واصفاً الدعوة بـ «الاستدعاء الذي لا يليق به كأحد أبرز وجوه الثقافة والإبداع العربيين في الجزائر والوطن العربي».
كما أبدى وطار استياءه من استشراء التعامل البيروقراطي مع الشأن الثقافي والمثقفين في الجزائر. متسائلا عن الهوية التي استدعي بها لتسلم دعوته لحضور الحفل: «هل بصفتي كاتباً وروائياً كبيراً، أم بصفتي رئيسا لجمعية الجاحظية الثقافية؟».
كما أبدى خيبة أمله في لجنة الكتاب التابعة لتنسيقية «الجزائر عاصمة الثقافة العربية» التي لم تقبل سوى ثلاثة مؤلفات من بين ستة عشر عنوانا مقترحا، فضلا عن رفضها مشروع ملتقى يجمع الفائزين بجائزة مفدي زكرياء المغاربية للشعر التي تنظمها الجاحظية وبلغت حاليا دورتها السابعة عشرة، بدعوى نقص الاعتمادات المالية، وبخصوص اختيار غرة العام البربري لافتتاح التظاهرة، يرى وطار أن الأمر لا يعدو بالنسبة له سوى اللعب على حبال عدة مخافة إغضاب خصوم الثقافة العربية في الجزائر.
