* قبل الدخول في معمعة كأس الخليج العربية الثامنة عشرة التي لم يتبق لافتتاحها وانطلاقة مبارياتها وفعالياتها المصاحبة سوى يومين فقط.

* كان لابد من وقفة تأملية ضرورية لما وراء النجاح الذي حققه ماراثون دبي الدولي العظيم هذا العام من مشاهد ومواقف وتعارف وتنافس شريف ومشاركة غير مسبوقة لكي يستلهم منها رياضيونا وشبابنا قيماً ودلالات ومعاني تعينهم خلال مسيرتهم الرياضية وتفتح أعينهم ليعرفوا لماذا يركضون!!

* لم يكن هذا الحدث الدولي الذي ظل يرعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والذي يُنيب عنه أحد أنجاله بتشريفه وعكس اهتمامه الرسمي في كل مرة وآخرها في هذه النسخة سمو الشيخ أحمد بحضور معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عبدالرحمن العويس ونائب رئيس مجلس دبي الرياضي مطر الطاير مجرد سباق للجري وإنما تجسدت فكرته وتواصلت للمرة التاسعة لكي يصبح مهرجاناً ثقافياً وكرنفالاً سياحياً جاذباً من شتى أنحاء العالم.

* بدليل أن 750 شخصاً قام عدد من شركات السياحية بتسهيل حضورهم من انجلترا وأميركا واليابان وأستراليا للمشاركة في الماراثون الذي ذاع صيته في المعمورة وسمعوا عنه الكثير.

* ماذا كان يعني قيام البطل الإماراتي الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم إطلاق إشارة بداية الماراثون؟ يعني الكثير.. واللبيب بالإشارة يفهم.

* .. وكيف لرجل «كفيف» لا يرى يستطيع المشي في الطريق، ناهيك أن يشارك كمتسابق ويفوز في النهاية بالمركز الثاني وفضية سباق الجماهير لمسافة عشرة كيلومترات.

* إنه «معجزة» ماراثون هذا العام العداء الكيني هنري وانبوك الذي تلى بطلنا الإماراتي حمد المنهالي بفارق ثانيتين فقط مسجلاً زمناً قدره 33 دقيقة و34 ثانية وهو ما لم يحققه الأسوياء الذين منحهم الله نعمة البصر وأنجزه هو بمصاحبة مواطنه جوزيف كيبونغا الذي حل ثالثاً في الزمن نفسه.. سبحان الله.

كلمات لها إيقاع

* قال نائب رئيس مجلس دبي الرياضي المهندس مطر الطاير إن حدثاً بحجم وسمعة ماراثون دبي لابد أن نعض عليه بالنواجذ ونعزز من نجاحاته، لأنهم في مجلس دبي يعتبرون الرياضة صناعة وتجارة وسياحة وفرعاً مهماً في اقتصاد دبي.

kamaltaha@albayan.ae