* أضم صوتي لصوت الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس اللجنة المنظمة العليا لـ «خليجي 18» بخصوص الحضور الجماهيري لمساندة المنتخب الوطني عندما أشار سموه إلى أنه مطمئن تماماً من الدعم الذي ينتظره المنتخب من قبل الجماهير، مؤكداً أن جماهيرنا أصبحت تملك من الوعي والحرص والحب لشعار الوطن ما يجعلنا على ثقة تامة بأن استاد مدينة زايد لن يكون به موطئ قدم يوم بعد غدٍ في افتتاح «خليجي 18».
* كثيرون أولئك الذين أبدوا تخوفهم من غياب الجماهير وإحجامها عن متابعة المنتخب ومساندتها في الفترة الماضية، خاصة أثناء الدورة الدولية التي كان فيها الغياب الجماهيري محزناً. ومع أننا عاتبنا الجماهير حينها، إلا أننا في الوقت نفسه كنا على قناعة بأن جماهيرنا تنتظر اللحظة المناسبة من أجل الإعلان عن موقفها تجاه المنتخب الذي سيحظى بمساندة تاريخية لم يسبق أن شهدتها أي بطولة من قبل، ويوم الأربعاء سيشهد استاد زايد زحفاً من الجماهير من شأنه أن يحول من افتتاح «خليجي 18» ليوم سيظل محفوراً في الذاكرة التي مازالت تختزل الكثير من المشاهد الرائعة التي رسمها الاستاد الذي يحمل اسم الرمز والملهم لكل أبناء الإمارات.
* الجميل في التلاحم الجماهيري ذلك الاهتمام الملحوظ الذي أبداه العديد من الجاليات العربية المقيمة على أرض الدولة، والتي تعتبر الإمارات هي الوطن الأم بالنسبة لها نظراً لما قدمته هذه الأرض الطيبة لكل من وطأت قدماه عليها، وحرص تلك الجماهير على مساندة المنتخب الوطني تجسيد رائع لمدى روح التلاحم الذي يجب أن يتمتع به كل من يعيش على أرض الإمارات تجاه ما يمثل الوطن، واليوم المنتخب هو بمثابة الوطن طالما أنه يحمل لواءه.
* الأجواء المتفائلة التي نعيشها جميعاً هذه الأيام مقدمة إيجابية لبداية موفقة ومؤشر جيد على مدى الجاهزية التي وصل إليها منتخبنا الوطني من الناحية الفنية، واكتمال الجاهزية فيما يختص بالنواحي التنظيمية التي اكتملت جميع عناصرها مع وصول جميع المنتخبات المشاركة اليوم بانضمام قطر وعمان لبقية المنتخبات التي حطت رحالها مبكراً على أرض الدولة.
* الشيخ حمدان بن مبارك ومن خلال تصريحاته التي خص بها «البيان الرياضي» أمس أبدى تفاؤله الكبير تجاه الإعداد الفني والتنظيمي لـ «خليجي 18» والذي يمثل انعكاساً واقعياً لمدى الثقة التي باتت تسيطر على أجواء الإمارات قبل ضربة البداية لـ «خليجي 18» التي ستسجل من خلالها إماراتنا لقباً جديداً في التنظيم سيكتمل بإذن الله بتحقيق اللقب الغالي.
كلمة أخيرة
* التصريحات.. والتصريحات المضادة من بعض المسؤولين عن المنتخبات الخليجية بدأت مبكراً، وقبل أن تبدأ صافرة البداية الحقيقية للدورة، مما يوحي لنا بأن حرب التصريحات سيكون لها حضور ساخن قد يفوق سخونة مباريات الدورة.
* هكذا هي دورات كأس الخليج وتصريحات المسؤولين فيها بمثابة ملح الدورة التي تكون بلا طعم دون تلك التصريحات التي ننتظر منها الكثير.. منها التي ضمن النص.. ومنها ما هو خارج النص.