يمكن القول إن منتخبنا الوطني الأول استفاد بشكل جيد للغاية في تجربته الأخيرة أمام ايران باللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الضيف بهدفين نظيفين ورغم الإيجابيات الكثيرة التي حققها الفرنسي ميتسو إلا أن هناك بعض السلبيات والأخطاء البسيطة التي يجب تداركها خاصة في خط الدفاع، حيث احتسبت خلال المباراة ضربتا جزاء كان من احداهما تقدم المنتخب الإيراني بهدف عن طريق رسول خطيبي والأولى نجح الحارس ماجد ناصر في صدها وكانت خلال الدقائق الأولى من بداية الشوط الأول.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف لعب ميتسو امام ايران خلال الشوطين؟ وللإجابة عن السؤال نقول إن بداية اللقاء شهدت تشكيلة مكونة من: ماجد ناصر (لحراسة المرمى) وأمامه رباعي الدفاع عادل عبدالعزيز وبشير سعيد وراشد عبدالرحمن وفهد مسعود، وفي الوسط الرباعي عبدالرحيم جمعة وسالم خميس وهلال سعيد وخالد درويش وفي الهجوم اسماعيل مطر ومحمد عمر ولكن الواقع اختلف على الملعب حيث لعب ميتسو بمهاجم واحد وهو محمد عمر في حال امتلاك المنتخب الإيراني، وكان يعود اسماعيل مطر الى خط الوسط وفي الهجوم كان يهاجم ب3 لاعبين.

اللعب برأسي حربة أفضل من اختراق المنافس بمهاجم واحد

وإذا نظرنا الى التشكيلة التي لعب بها ميتسو امام ايران يمكن ان نقول ان 90% من العناصر الأساسية التي قد يدفع بها اثناء انطلاقة منافسات بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة فعادل عبدالعزيز لعب في خط الدفاع بالجبهة اليسرى ويتركز دوره في مهمتين هجومية ودفاعية لاستغلال مهارة اللاعب في الانطلاقات السريعة التي يجيدها في تلك الجبهة في حين لعب بشير سعيد وراشد عبدالرحمن بقلبي دفاع صريحين وتبادلا الأدوار بأن يلعب أياً منهما دور الليبرو في حال تقدم عادل عبدالعزيز حيث كانت الطريقة أقرب إلى (3-5-2) ولعب فهد مسعود بالجبهة اليمنى وأدى دوراً هجومياً ولكنه أقل من دور عبدالعزيز.

خط الوسط

عملياً لعب ميتسو ب5 لاعبين في خط الوسط فهلال سعيد كان يقوم بدور لاعب الارتكاز المدافع في حين لعب سالم خميس بمركز جديد حيث دفع به كلاعب وسط مهاجم من العمق وكان يميل احياناً الى الجبهة اليسرى واحيانا ينطلق من العمق ولكن رغم مهارة اللاعب إلا أن المنتخب لم يستفد بالشكل الجيد من مهاراته في هذا المركز بعكس مركزه الرئيسي كلاعب وسط أيمن يجيد الانطلاقات والمراوغة من تلك الجبهة.

ولعب اسماعيل مطر خلف محمد عمر وكان يميل الى الجبهة اليسرى في حين يتبادل المراكز كل من عبدالرحيم جمعة وخالد درويش في الجبهة اليمنى التي كانت انشط وتركزت الخطة التي طبقها ميتسو على تلك الجبهة بأن ينطلق عبدالرحيم أو درويش من تلك الجبهة ويلعب الكرات العرضية التي بالفعل شكلت خطورة على المنتخب الايراني في الشوط الأول ولكن وجود محمد عمر بمفرده في الهجوم صعب من مهمة منتخبنا في إحراز الأهداف خاصة وأن دفاع ايران يتميز بالطول.

خطة أخرى

الشوط الثاني من المباراة شهد 4 تغييرات تمت خلال دقائق هذا الشوط عندما دفع المدرب ميتسو بكل من حسن علي ابراهيم وسالم سعد وسعيد الكاس ومحمد قاسم وكان هناك تغييران اضطراريان لاصابة محمد عمر وبشير سعيد ولعب ميتسو بطريقة (4-4-2) حيث تواجد في خط الهجوم رأسا الحربة سالم سعد وسعيد الكاس ولعب حسن علي ابراهيم وهلال كلاعبي ارتكاز مدافع وبخروج درويش اتجه عبدالرحيم في الجبهة اليمنى وقاسم في نفس مركز بشير كقلب دفاع. ولم يكن هناك اية تغييرات لمراكز سالم ومطر حيث لعبا بنفس مركزيهما في الشوط الأول.

منتخبنا الوطني سيطر على مجريات هذا الشوط ووصل كثيراً الى الحارس الإيراني ولكن لم تشكل تلك الهجمات الخطورة المطلوبة على المنتخب الخصم كما ان الهجمات كانت احياناً تخرج بطيئة خاصة بالهجمات المرتدة السريعة ولجأ الأبيض الى عدة حلول للتعادل من خلال التسديدات القوية من خارج المنطقة واستغلال سرعة سالم سعد لإحداث نوع من الارتباك الا ان مرتدات ايران شكلت خطورة ومنها جاء الهدف الثاني وهدف التعزيز.

المباراة بشكل عام وبغض النظر عن النتيجة التي آلت إليها فهي مفيدة وتجربة قوية للغاية للأبيض في آخر بروفاته قبل انطلاقة منافسات كأس الخليج الثامنة عشرة وأهم ما في المباراة هذا الحرص من جماهير الإمارات الوفية بالحضور ومساندة الأبيض ومؤازرته بإعداد كبيرة للغاية للاطمئنان على منتخبنا رغم المشاكل العديدة التي واجهت تلك الجماهير في الدخول لمشاهدة المباراة

حيث هناك الآلاف عادت ولم تستطع الدخول الى استاد آل نهيان بسب التخبط الشديد من المنظمين وهي رسالة تحذير للمسؤولين قبل انطلاق البطولة حيث منعت الجماهير من الدخول وكانت هناك اماكن كثيرة شاغرة في مدرجات آل نهيان ونتمنى ان نكون قد استفدنا من تلك البروفة تنظيمياً وفنياً قبل انطلاقة المنافسات.

مدرب البحرين: مباراة اليمن فرصة لمشاهدة المحترفين

أكد مدرب المنتخب البحريني الألماني بريجل أنه مرتاح للتجربة الودية التي لعبها فريقه أمام نظيره اليمني مساء أول من أمس على استاد مكتوم بنادي الشباب بدبي وانتهت لصالح البحرين 4/ صفر، وقال: كانت تجربة مفيدة لنا ومهمة قبل الانخراط في منافسات كأس الخليج التي تعتبر مهمة للغاية في المنطقة.

وأشار مدرب البحرين إلى أن المباراة كانت تشكل نقطة إضافية مهمة تتمثل في الاطلاع على اللاعبين المحترفين في الدوري القطري الذين التحقوا مؤخرا في معسكر الفريق الذي يقام حاليا في أكاديمية اتصالات بدبي.من جانبه أشار محمد سالمين إلى وجود نية حقيقية للأحمر البحريني للمنافسة على لقب البطولة مؤكدا أن اللاعبين يتطلعون للتخلي عن الحظ السيئ الذي رافقهم في الدورات الأخيرة وأبعدهم عن المركز الأول على الرغم من العرض الجيد الذي يقدمه المنتخب في مبارياته.

بوابة خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة

كما نشر «البيان الرياضي» من قبل خصصت اللجنة العليا المنظمة لكأس الخليج الثامنة عشرة عددا من الدعوات لحفل الافتتاح لذوي الاحتياجات الخاصة لحضور الحفل من أرضية الملعب وتم تخصيص الباب الرئيسي رقم 19 لدخولهم الى الاستاد والباب رقم 40 لدخول ارضية الملعب.ومن المقرر ايضاً ان يحضر ذوو الاحتياجات الخاصة مباريات الأبيض في البطولة وتم تخصيص أماكن لهم باستاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة.

الأبيض يواصل استعداداته بروح معنوية عالية

يواصل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم تدريباته استعداداً للمواجهة التي تجمعه الأربعاء المقبل أمام نظيره العماني في افتتاح بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة باللقاء الذي يجمعهما باستاد مدينة زايد الرياضية حيث يؤدي الفريق تدريباته اليوم باستاد آل نهيان بنادي الوحدة تحت قيادة المدرب الفرنسي ميتسو وسوف يشارك في المران جميع اللاعبين ال26 المختارين للقائمة.

وقد تأكد شفاء جميع المصابين وهم محمد عمر وبشير سعيد ومحمد سرور ونواف مبارك بالاضافة الى الحارس وليد سالم في حين كانت الإصابة التي تعرض لها فهد مسعود طفيفة حيث دفع به المدرب في اللقاء الودي القوي الذي أقيم أمام المنتخب الإيراني أول من أمس. ومن ناحية أخرى يحاول ميتسو خلال التدريبات اليومية التي تقام بنادي الوحدة التركيز على تنفيذ بعض الجمل التكتيكية ووضع التشكيلة الرئيسية للفريق والطريقة التي سيلعب بها البطولة.

وسوف يكون المران الرئيسي للمنتخب اليوم (الأحد) هو الأهم قبل مواجهة سلطنة عمان حيث سيضع المدرب الخطة التي سيواجه بها نظيره العماني على ضوء متابعة ميتسو اداء عمان من خلال اللقاء الودي الذي أقيم أمام قطر أمس. هذا ومن ناحية أخرى أدى المنتخب امس تدريباً خفيفاً بالملعب الفرعي الملحق بفندق هيلتون أبوظبي وكان عبارة عن تدريب خفيف خاصة لمجموعة اللاعبين الذين لعبوا مباراة إيران وشارك في التدريبات جميع اللاعبين المختارين للقائمة.

ماجد ناصر: مرتاح لوجود بشير وراشد

قال ماجد ناصر حارس المنتخب الوطني بأنه يتمنى بأن يكون عند حسن الثقة التي اولاها له المدرب الفرنسي ميتسو بأن يكون الحارس الأساسي للمنتخب بعد اصابة وليد سالم.وقال ماجد ناصر بأنه يشعر بارتياح كبير في ظل وجود بشير سعيد وراشد عبدالرحمن كقلب دفاع لأنهما يتسمان بالعقل والقوة في تلك المنطقة الحساسة وان جميع اللاعبين ايضاً على مستوى جيد وأننا نلعب باسم الإمارات ولا يهمنا من يلعب ومن يكون احتياطياً.وأكد ماجد ناصر بأن المسؤولية بالفعل كبيرة وأن البطولة في حد ذاتها صعبة للغاية خاصة وأن اللقاءات الخليجية دائماً تتسم بالقوة بغض النظر عن مستوى أي منتخب قبل بدء المنافسات البطولة.

خالد عز الدين