*أضاف ماراثون دبي الدولي نجاحاً جديداً إلى نجاحاته السابقة التي مازالت عالقة بالأذهان والذي واجهته صعوبات وعراقيل كثيرة تخطاها وتجاوزها بصبر وخبرة منظميه وحنكتهم.
* ولكنه في نسخته التاسعة لعام 2007 التي انطلقت صباح أمس في طقس شتوي رائع، أحرز نجاحاً غير مسبوق في تنظيمه السلس الدقيق، الذي سهّل مشاركة رقم قياسي من المتسابقين رجالاً وسيدات وشباباً وناشئين وأطفالاً، بلغ عددهم ثلاثة عشر ألفا منهم عدد مئة وعشرة عداءين محترفين وهواة.
* ومن رأى السباق وتابعه على الطبيعة وشهد فعالياته الثقافية المصاحبة في موقع الحدث بالحديقة الخلفية لأبراج الإمارات، تأكد له أنه في خضم مهرجان عالمي تشارك فيه «104 جنسيات مقيمة» شكلت سحناتهم ولغاتهم وألوانهم وتنوع ثقافاتهم وأعراقهم، بجانب انخراط ممثلين لهم في السباق بانوراما اجتماعية فنية معرفية خلف المقصورة الرئيسية ومنصة التتويج.
* هذا من جهة.. أما من جهة التنافس على الطريق فقد دانت السيطرة الماراثونية للعداءين الكينيين الذين اكتسحوا منافسيهم الآخرين، وفازوا بالمراكز الثلاثة الأولى للسباق الرئيسي على رأسهم بطل هذا العام الجديد وليم توريتش الذي سجل رقماً قدره ساعتان وتسع دقائق و53 ثانية، لم يمكنه من كسر الرقم السابق وإحراز رقم جديد يؤهله لكسب المليون درهم المقدمة من دبي القابضة.
* والمفاجأة ليست في فوز العداءات الإثيوبيات اللاتي فزن بالمراكز الثلاثة الأولى أيضاً لسباق السيدات، وفي مقدمتهن اسكالي تافا ماغراسا، ولكن في اكتساح العداء الإماراتي لاعب نادي العين مبارك المنهالي لسباق العشرة كيلومترات، متفوقاً على الكينيين الثاني والثالث بزمن قدره 33 دقيقة و32 ثانية.
* وهذه أول مرة يشارك فيها عداء مواطن ويفوز ببطولة على أفارقة.
كلمات لها إيقاع
* بعد هذا النجاح الذي كانت وراءه اللجنة المنظمة لماراثون دبي.. فحلال على خزينتها مليون القابضة لكسرها رقم التفوّق والنجاح في النسخة التاسعة هذا العام.. برافو.