حقق الأهلي فوزاً كبيراً على الشارقة بأربعة أهداف مقابل هدفين في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس على ملعب الوصل في الدور قبل النهائي لمسابقة كأس الاتحاد ليتأهل لملاقاة الجزيرة الذي فاز بدوره على النصر (3 /1) في نهائي البطولة.ورغم اتجاه الأنظار إلى «خليجي 18»، إلا أن المباراة كانت دراماتيكية فشهدت 6 أهداف وثمانية إنذارات وثلاث حالات طرد.. لماذا؟ لا ندري!!

بدأ اللقاء بشكل ساخن مع ضربة البداية للشارقة، وكانت هناك رغبة في تسجيل هدف مبكر، ولكن على عكس سير الدقائق الأولى شهدت الدقيقة الخامسة أول أهداف الفرسان الحمر عن طريق عبدالله عبدالرحمن الذي سدّد رأسية في المرمى الخالي بعد خروج خاطئ للحارس وتعامل بشكل سيئ مع كرة عرضية، ويضغط الشارقة بعد ذلك من أجل إدراك التعادل،

لكن دفاع الأهلي كان أقوى ويعتمد بعد ذلك على التسديد من خارج المنطقة أو على الكرات الساقطة من خلف المدافعين، ويلغي حكم اللقاء هدفاً لأحمد ضياء بداعي التسلل.ويستمر الشارقة في سيطرته المطلقة على اللقاء، لكن دون فاعلية على المرمى، وينجح بارودي في استثمار تقدم الشارقة للهجوم من خطف هدف ثان من تسديدة قوية،

ويظهر الارتباك على لاعبي الشارقة في تعاملهم مع الكرة، خاصة وأن الفريق كان يسيطر، لكن الأهلي هو الذي يحرز، ومرة ثالثة وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقة واحدة، ينجح بارودي في إحراز الهدف الثاني له والثالث للأهلي وسط حراسة من دفاع الشارقة الذي ظهر بعيداً عن مستواه، ومعهم محمود الماس الذي يتحمل نصيباً كبيراً من الأهداف الثلاثة.

ومع بداية الشوط، لم يغير الشارقة من طريقة لعبه بأسلوب الضغط بعرض الملعب، ولم ييأس لاعبو الفريق بالرغم من تأخرهم بثلاثة أهداف. كانت أولى الفرص لخطيبي الذي شتت كرة من أمام مرمى جاسم إثر عرضية ثابتة، ثم تصويبة قوية لجلال حسن يحولها الماس إلى ركنية. ومن خطأ قاتل للدفاع والوقوف على أن الكرة في وضع تسلل، ينجح عبدالله عبدالرحمن في إحراز هدف رابع وسط دهشة لاعبي الدفاع الذين اكتفوا بمشاهدة الكرة وهي تعانق شباك الماس.

وتعود الكرة إلى نمطها المعتاد في هذا اللقاء، محاولات من الشارقة وتسجيل للأهلي، ولكن سيطرت حالة من اليأس على أداء الشارقة الذي فطن لاعبوه إلى أن المباراة أصبحت في حكم النهاية، فمن الصعب تعويض أربعة أهداف أمام فريق يعلم ماذا يريد من اللقاء ويلعب بتركيز عال نجح من خلاله في السيطرة الفعلية على المباراة.

ويجري ويبر تغييراً بخروج خطيبي ونزول محمد نجيب، لكن خطيبي اعترض وبشدة على تغييره ودخل في نقاش حاد مع ويبر كاد أن يتطور إلى التطاول بالأيدي، وتدخل أحمد مبارك وعبدالله إبراهيم لتهدئة الوضع، حيث رفض خطيبي الجلوس على دكة البدلاء في مشهد درامي.

ومن كرة ثابتة يسجل مسعود شجاعي هدف فريقه الأول، وبعد 4 دقائق ينجح أحمد ضياء في إضافة الهدف الثاني للشارقة. ويضغط لاعبو الشارقة بعد الهدف أملاً في إدراك هدف ثالث لكن تنتهي المباراة 4 /2 لصالح الأهلي.

محمد نبيل