بمناسبة تدريبه الشتوي للمرة الأولى في دبي طوال شهر يناير الجاري استقبل أمس فريق «الفيكتوري تشالنج» المنافس في كأس أميركا الـ 32 للشراعية الحديثة عدداً من الإعلاميين في الصحافة المكتوبة والتلفزيونية في مخيمه التدريبي على شاطئ الجميرا.
وقام الإعلاميون بجولة في أرجاء المخيم للاطلاع على أقسامه حيث يتم تجهيز وصيانة المركبين. ومن ثم انتقلوا عبر المياه لملاقاة المركبين الشراعيين ومقابلة قبطان الفريق وأعضائه على متنهما. وقد نظم الجولة «ريد بل» الراعي الرسمي للفريق.
وتعليقاً على اختيار دبي مقراً للتدريب الشتوي، قال ماغنس هولمبرغ قبطان الفريق: «نعتبر تدريبنا في دبي خلال شهر يناير فرصة فريدة إذ ان ظروف الإبحار في دبي الآن تعادل تلك التي في فالنسيا في شهري ابريل ومايو، كما اننا نحرص على أن نستفيد من هذه الفرصة لجعل تدريبنا ذي نوعية عالية للغاية خلال هذه الأيام».
وأعرب عن سعادته بوجود فريق بحري في دبي يحمل اسم الفيكتوري، وقال: «نحن سعداء بوجود شقيق لنا هنا يحمل الاسم نفسه، وأنا أشكر مؤسسة الفيكتوري على كل ما قدمته من دعم لنا منذ حضورنا هنا». يضم فريق «الفيكتوري تشالنج» في دبي 70 شخصاً من 11 جنسية مختلفة، معظمهم من السويد، انجلترا، أستراليا، نيوزيلندا والولايات المتحدة.
وكان تم نقل المركبين الشراعيين وحوالي 100 طن من الحاويات والمعدات الأخرى من فالنسيا إلى دبي قبيل نهاية شهر ديسمبر الماضي على متن طائرتين روسيتين للشحن الجوي من طراز «انتونوف». والمركبان هما «أورن» (سويد 6) أي الصقر باللغة السويدية و«أورم» (سويد 73) ومعناه الأفعى. ويزن كل منهما 30 طناً تقريباً.
ويتولى صيانتها أعضاء من فريق الملاحة وبنائي المراكب وصانعي الأشرعة في المخيم المؤقت الذي تم إنشاؤه خصيصاً للتدريب على شاطئ الجميرا مع مستودع للأشرعة والمحترفات والمكاتب الضرورية. وأبحر الفريق فوراً في مياه الخليج العربي بعد إنشاء المخيم التدريبي، وانطلق أولاً مركب «أورن» (سويد 63) بقيادة ماغنس هولمبرغ ومن ثم مركب «أورم» (سويد 73) بقيادة ماتياس رام.
وقاموا بالإبحار بموازاة شاطئ الجميرا وحول جزيرتي النخيل والعالم قبالة فندق برج العرب. قال هولمبرغ: «في اليوم الأول من الإبحار، حظينا برياح مناسبة جداً لنا تراوحت بين 10 و13 عقدة بحرية». وتابع: «ونحن أصبحنا الآن في اليوم السابع للإبحار على التوالي من دون تغير جذري في الظروف المناخية.
الأمر الذي يوفر لنا تدريباً جدياً ومثابراً تحضيراً لسباق كأس لوي فويتون، أي بعد حوالي أربعة أشهر من اليوم». ويبدأ كأس لوي فويتون في 16 ابريل. وبعد جولة تلتقي فيها الفرق مرتين يتم سحب سبعة فرق من المسابقة. أما في كأس أميركا الـ 32 فلن تكون هناك جولات نهائية (كما كان في أوكلاند) بل ستنتقل أربعة فرق إلى الجولة التالية أي نصف النهائي.
وفي هذا الصدد يعلق ماغنس هولمبرغ قائلاً: «إن هدفنا هو أن نحتل أحد المراكز الأربعة، ومع التدريب الشتوي في دبي، أعتقد أن فرصنا في تحقيق هدفنا سترتفع». يبقى أقل من أربعة أشهر قبل استئناف الدورة 23 من كأس أميركا مع السباق ما قبل الأخير، لوي فويتون فالنسيا الفصل 13.
محمد خليفة الفلاسي .. الإماراتي الوحيد في سباق التحدي بدبي اوتودروم
يتنافس محمد خليفة الفلاسي مع أقوى السائقين في سباق التحمل (24 ساعة) الذي سينطلق في دبي اوتودروم اليوم ويُختتم غداً بعد أن أنهى السائقون التجارب يوم أمس. والفلاسي هو السائق الإماراتي الوحيد في هذا السباق المثير، وقد حرص على المشاركة فيه بسبب ولعه في هذا النوع من السباقات رغم قصر فترة ممارسته لهذا النوع من السباقات.
ويشارك الفلاسي بسيارة فولكس واجن جولف جي.تي أضاف إليها إضافات تناسب السباق، وهو يأمل بالتواجد على منصة التتويج رغم وجود سائقين عالميين من ذوي الخبرة والممارسة ويمثلون فرقاً عالمية كبيرة. وقال الفلاسي إن إقامة السباق في العام الماضي على حلبة دبي اوتودروم شجعته على المشاركة
وتمثيل الإمارات في هذا الحدث الذي يُقام على أرضه وبين جمهوره، ووجه الشكر إلى المسؤولين عن حلبة دبي اوتودروم لإقامة الحلبة وتنظيم هذه السباقات المهمة التي كانت غائبة عنّا.

