* خرج منتخبنا الوطني بفريقين الأول (شبه الأساسي.. والثاني الرديف أو الاحتياطي الجاهز لأي طوارئ).. من دورة التحدي وبفوائد كثيرة أهمها قدرة لاعبينا على التعامل مع لاعبين عتاة لفريقين أوروبيين من بلد واحد وهو ألمانيا، حيث يتمتعون بطول فارع وقوة جسمانية وخبرة طويلة.

* لو كانت لائحة كأس الخليج تسمح للبلد المضيف بمشاركة منتخبين للعبت الإمارات بهذين الفريقين، الأول في المجموعة الأولى، والثاني في الثانية حتى نضمن وصول أحدهما إلى الدور قبل النهائي والمنافسة على اللقب. ولكن المطلوب منتخب واحد.. تضم قائمته الرسمية (22 لاعباً) ويتم اختيار (16 منهم للمباراة).

* إن الفوز في المباراة الأولى على شتوتغارت كان رائعاً.. لم يبطر لاعبينا ولم يجعلهم يظنون أنهم وصلوا إلى الكمال.. وأن الخسارة في المباراة الثانية أمام هامبورغ (بطل الدورة) بهدف كانت طبيعية لأن منتخبنا لعب بالفريق الرديف، كان بإمكانه تحويلها إلى تعادل على الأقل لو أحسن المهاجم محمد سرور استغلال الفرص التي أتيحت له داخل الصندوق.. ولو لم تخذله لياقته الهابطة في الارتقاء للكرات العالية وتسديدها بالرأس!

* ومن المفارقة أن سرور لا يزال خارج الفورمة بعكس زميله المدافع راشد عبدالرحمن الذي قضى معه فترة متساوية ابتعدا خلالها عن الملاعب بسبب احترافهما الخارجي وتبعاته ولكنه حافظ على لياقته ومستواه كأنه كان في معسكر طويل.

* المهم أن ميتسو جرّب كل قائمة الـ 26 لاعباً باستثناء حارسي المرمى وليد سالم ومعتز عبدالله.

* والآن وقد وقف على مستواهم جميعاً فإن كل الذين حضروا المباراتين على الطبيعة باستاد آل مكتوم توصلوا إلى قناعة بأن التشكيلة الفائزة على شتوتغارت هي المفترض أن تكون الأساسية مع إضافة وإجراء تعديلات طفيفة في خطي الدفاع والوسط ممن أثبتوا كفاءة من التشكيلة التي واجهت هامبورغ.

كلمات لها إيقاع

* اليوم ينطلق ماراثون دبي الدولي في نسخته التاسعة حسب الموعد المقرر. وكل من يخرج من منزله باكراً.. راكضاً صوب مكان الحدث سيكون مشاركاً في إنجاحه.

* والسؤال المهم.. من سيسجل الرقم العالمي الجديد ليكسب في زمن قياسي مليون درهم؟!

* نفى فيغو توقيعه للاتحاد السعودي، فيما أكد رئيسه منصور البلوي انتقاله رسمياً. من نصدِّق؟ وماذا تعني تلك الصورة الباسمة التي بُثَّت للعالم؟ هل غشمره أم خدعة إعلامية؟!

kamaltaha@albayan.ae