* كلنا على قلب واحد.. هذا هو شعارنا في الإمارات.. وهذا هو هدفنا وهكذا سنكون معاً خلف منتخبنا الوطني الذي يحمل آمال وأحلام الإمارات بأسرها.. شيبها وشبابها.. رجالها ونساءها.. كبارها وصغارها.. مواطنيها وكل المقيمين بها..

وما يجعلنا نطالب بذلك.. هو واجبنا تجاه الوطن وتجاه كل ما يتعلق بالوطن .. والمنتخب الوطني الذي يحمل آمال الوطن.. الوطن الذي لم ولن يبخل أبداً من أجل ابنائه.. وجاء الدور للوقوف معاً في مهمة الهدف منها نشر الابتسامة والفرحة على شفاه الوطن وأبنائه.

* إن ما جعلني أتوقف عند هذا الموضوع .. تلك الصورة الرائعة التي بات يقدمها ابناء الإمارات تجاه منتخبهم في هذه الأيام، تلك اللحمة وذلك التجانس والتقارب الملفت للنظر الذي أصبح شعار الجميع.. من أجل تهيئة الأجواء المثالية أمام المنتخب الوطني

الذي لم يشهد كل ذلك التلاحم والاهتمام من مختلف قطاعات المجتمع من قبل، وما يحدث هذه الأيام ما هو إلا دليل وتأكيد على مدى حرص الجميع على سمعة الرياضة الإماراتية وكرتها في التحدي الخليجي الذي أصبح على الأبواب ولم يعد يفصلنا عنه سوى.. امتار أو لحظات قليلة.

* ولأن المرحلة التي تمر بها كرتنا هذه الأيام تمثل مرحلة تاريخية للجيل الحالي الذي لم يسبق له أن عايش دورات كأس الخليج من قبل. وإقامة الدورة على أرض إماراتنا تمثل فرصة ذهبية لمعايشة خليجي 18 من على أرض الواقع مع تجديد الذكريات القديمة لدورتي 82 و94 اللتين استضافتهما الدولة في خليجي ستة وخليجي 12..

فإن الدورة التي تحط رحالها للمرة الثالثة على أرض الإمارات.. كانت مجالاً لإغراء بعض كفاءاتنا الرياضية للعودة من جديد للساحة رغم انقطاعهم وابتعادهم.. وتقاعدهم الذي دام لسنوات طويلة.. وهنا أقصد عبدالرحيم جاني الذي ارتبط اسمه بذلك الجيل الذهبي لكرة الإمارات.. وبذلك الانجاز التاريخي بالصعود للمونديال الإيطالي عام 90 والذي عاد للمنتخب من بوابة اللجنة الفنية المشرفة على المنتخب الوطني.

* عبدالرحيم جاني .. الذي عمل إدارياً ومديراً للمنتخب الوطني في أخصب مرحلة من مراحل كرة الإمارات، مما أهله أن يكون من العلامات الفارقة في مسيرة المنتخب الوطني وواحداً من أشهر الإداريين الذين تعاقبوا على المنتخب في تاريخ الكرة الإماراتية، والذي عاد للأضواء بعد ذلك الغياب الطويل الذي امتد لأكثر من 15 عاماً.. عاد من جديد ومعه عادت ذكريات الزمن الجميل الذي نتمنى عودته مع عودة صناعه ورجالاته.

* عودة عبدالرحيم جاني، منحت شارعنا الرياضي مساحة مميزة من التفاؤل بخصوص المرحلة المهمة التي يمر بها المنتخب في الوقت الراهن وقبل الدخول في أجواء كأس الخليج التي تحتاج إلى تعامل خاص ونوعية خاصة من الإداريين أصحاب الخبرة أمثال عبدالرحيم جاني الذي وعلى الرغم من ابتعاده الطويل عن الأضواء.. إلا أنه لم يبتعد عن مراقبة الأجواء بعقله وقلبه.. مع كل خطوة من خطوات المنتخب الوطني.

* كل الشكر والتقدير للشخص الذي كان وراء عودة عبدالرحيم جاني للأضواء.. وبإذن الله يكون الاختيار بداية لعودة الزمن الجميل لكرة الإمارات.

كلمة أخيرة

* الدور النهائي لكأس الاتحاد وضع كلا من الجزيرة والأهلي وجهاً لوجه، بعد أن نجح الجزيرة في قلب تأخره بهدف إلى فوز ثلاثي، في حين بلغ الأهلي النهائي على حساب الشارقة في مباراة حمراء.. شهدت أربعة أهداف أهلاوية وثلاثة بطاقات حمراء.. وإحدى عشرة بطاقة صفراء.

* ونتساءل لماذا.. لا ندري..!!

mjasim@albayan.ae