* في البطولة السادسة التي استضفناها لأول مرة عام 82 بدأت نجومية لاعبينا تظهر وعلى رأس هؤلاء فهد خميس، والذي كان لي معه حكاية حيث أجريت له أول حوار صحافي عام 80 بصحيفة الوحدة آنذاك حيث توقعت له شأنا كبيرا مع المجنونة كرة القدم ليصبح بعد ذلك هدافا محليا وعربيا وخليجيا وكان بداية سلسلة من النجوم الذين أنجبتهم ملاعب الإمارات،
وحقق منتخبنا معه المركز الثالث بعد فوزه على قطر 1/صفر والسعودية بمثله، وفاز على عمان 3 /1 وخسرنا أمام الكويت صفر/2 والعراق صفر/1 والبحرين 2/ 3. وهي المباراة التي أطاحت بنا ..ولكن الجديد هو ان المدرب الإيراني مهاجراني والذي أصبح بعدها حكاية مع الكرة الإماراتية حيث تولى الإشراف الفني على منتخبنا عقب نجاحه الباهر في نهائيات الأمم الآسيوية بالكويت عام 80
والنتيجة التاريخية التي حققها منتخبنا يومها بالتعادل أمام نجوم الأزرق حيث سجل اللاعب ( تشومبي) هدف التعادل من كرة ارتدت من القائم سددها منسق عام حكام الدورة الحالية سالم سعيد لتدخل الكرة الإماراتية باب الشهرة على حساب مشاهير الكويت.
* ولم أستمر بدورة الخليج السادسة كثيرا بسبب ارتباطي في الدراسة الجامعية بمدينة العين، حيث الامتحانات ولكنني كنت استغل فرصة الإجازات الأسبوعية وأذهب لمتابعة مباريات الدورة التي تعد واحدة من أكثر الدورات إثارة وتجمعا، حيث جمعت الكبار من قيادات الكرة الخليجية
الذين لا يمكننا أن ننسى الذكريات الجميلة التي قضوها في عالم الكرة الخليجية ومنهم الشهيد فهد الأحمد والراحل فيصل بن فهد طيب الله ثراهما وغيرهما من القيادات الذين أصبحوا يملكون القرار في قطاع الشباب والرياضة بالإضافة إلى العديد من القضايا المصيرية للرياضة الخليجية عامة وكرة القدم على الوجه الخصوص.
* في هذه الدورة هناك مشاهد ستظل باقية في الأذهان، فقد كان اتحاد الكرة يبحث عن رئيس له حيث عرض الأمر على عدة شخصيات كبيرة في المجتمع اعتذرت لارتباطاتها العملية وأصبحت الدورة واحدة من الدورات التي جمعت لم شمل الأسرة الرياضية الخليجية،
وأتذكر أن العديد من قيادات الرياضة حاليا كانوا صغارا يرافقون أباءهم وأصبحوا الآن من قيادات وقتنا الحاضر حيث يتولون مناصب سياسية من الوزن الثقيل وأصبحوا يملكون زمام الأمور، ولهذا نعتبر الدورة السادسة غنية بالذكريات والمواقف التاريخية التي كان لها الفضل في تحول حياة شعوب المنطقة
لأنها شهدت تأهل أول منتخب خليجي إلى نهائيات كأس العالم في إسبانيا، حيث صعدت الكويت في نفس العام ولعبت بالصف الثاني وفازت وكلنا يتذكر واقعة الانسحاب العراقي الأول بحجة إنه من أجل الكويت.. وغدا نتواصل.