أشادت الوفود المشاركة في بطولة محمد بن راشد الدولية لكرة القدم بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالترحيب بهم وبلقائهم مع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي في دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والذي جاء ليضيف بُعداً إضافياً لروعة البطولة التي اختتمت نسختها الأولى مساء أمس على ان تنظم البطولة سنوياً خلال شهر يناير من كل عام.

وقد نظمت اللجنة المنظمة للبطولة مساء أول من أمس حفل عشاء على شرف المشاركين، تم فيه تكريم الفرق المشاركة والرعاة بمنحهم درع الدورة، حيث قام محمد الشيباني رئيس مجلس إدارة شركة الصكوك الوطنية الجهة المنظمة للبطولة بتكريم الرعاة الرسميين للبطولة، وبالفرق الأربعة المشاركة في البطولة، وحضر الحفل عبداللطيف الصايغ الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية الراعي الإعلامي للبطولة عضو مجلس إدارة النادي الأهلي مستضيف البطولة، والذي شارك في حوارات كروية وغير كروية مع عدد من مسؤولي الفرق وضيوف البطولة. وشهدت قاعة النجوم في فندق شنغريللا بدبي لقاء النجوم من الفرق الأربعة، الذين ظهروا كمجموعة من الشباب الساعين لقضاء وقت ممتع بعيداً عن ملعب كرة القدم والمنافسات التي يسعى الجميع لكسبها، فكانت أمسية مميزة احتفل فيها المشاركون بالبطولة على أنغام الموسيقى العربية التي قدمها عازفون من المغرب العربي.

ولأننا اعتدنا على مشاهدة الفنون الكروية للاعبين داخل الملعب وفي غرف المؤتمرات الصحافية، فإن الحفل كان فرصة لمشاهدة تصرفات اللاعبين خارج هذين المكانين، وقد كانت المفاجأة في لاعبي فريق لاتسيو الذين كانوا يتصرفون على طاولتهم مثل طلاب مدرسة ثانوية أثناء رحلة مدرسية، فقد كانوا يميلون إلى المزاح وترتيب المقالب لبعضهم البعض، كما أطلقوا حركات وتعليقات مضحكة عندما تسلم مدير النادي مانزوني درع البطولة من أجل المنظمة، ويبدو أن بين مدير النادي واللاعبين علاقة مميزة جعلتهم يتصرفون هكذا!.

وكان فريق بايرن ميونيخ غاية في الانضباط حتى وهم في حفل العشاء وليس في الملعب!، وكان من بين الحضور للحفل القنصل الألماني بدبي الذي كان يتجاذب أطراف الحديث مع اللاعبين، وأولي هونيس مدير النادي والمدرب ماغاث الصارم رغم ابتسامته إلى جانب مدرب حراس المرمى الحارس السابق الشهير سيب ماير الذي قضى معظم الحفل في الحديث مع الحارس الحالي أوليفر كان الذي يقول الجميع أنه يشبه سيب ماير في براعته وجنونه، لكن ماير كان يميل أكثر للتهريج وهو ما جعله دائم الابتسام عكس كان الذي يظهر دائم العبوس، وحين اقتربنا من سيب ماير وكان وقلت للأول: حتى في الحفل أنت لا تفارق كان، قال لأنه لدينا الكثير من الأمور المشتركة التي نتحدث عنها، فكلانا يشعر بأنه لا يزال يعيش بين خشبات المرمى حتى لو كان يقف هنا!

الأناقة الفرنسية واللحم الحلال

لفت وفد مرسيليا الفرنسي الأنظار بأناقته المفرطة من حيث ارتداء الزي الموحّد لجميع اللاعبين والإداريين، كما كان عدد من اللاعبين الجزائريين الأصل وكذلك فرانك ريبيري يسألون عن اللحم إن كان لحما حلالا أم لا قبل الأكل، فأكدنا لهم أن اللحم حلال، وهو أمر ينفي أي شك حول مدى تطبيقهم للشريعة الإسلامية في الأكل والشرب، وكان الوفد الفرنسي أقل من الإيطاليين في المزاح والشغب، لكنهم كانوا أقل صرامة من الألمان رغم وجود رئيس النادي باب ديوف والأمر كان متشابهاً عند وفد بنفيكا البرتغالي.

سامي عبدالإمام