* لم يتبق لانطلاقة «خليجي 18» سوى أقل من أسبوع بيوم، وهو وقت قصير جداً يفترض أن تكون كل استعداداتنا وتجهيزاتنا قد اكتملت.
* وأن التفافنا جميعاً وراء منتخبنا الوطني لإنجاح مهمته في هذه الدورة المهمة قد تأكد دون استثناء وبلا تخلف من أحد أو ابتعاد رابطة!
* إذ إنه لا وقت حقيقة لظهور أي خلافات أو إقصاءات حول من يقود التشجيع والمشجعين من فوق المدرجات داخل الاستاد، فالجميع في خندق واحد، وفي حب الوطن فلتتسامى كل الروابط وتلتحم وتتوحّد تحت راية المنتخب وشعاره الوطني ذي الألوان الأربعة (الأحمر والأخضر والأبيض والأسود) إذ لا شعار آخر يعلو عليه.
* ولهذا نثمّن كل الجهود التي ظل يبذلها رئيس اللجنة الإعلامية محمد إبراهيم المحمود بهدوئه ودبلوماسيته من أجل تحقيق هذا الهدف.
* ولعل دعوته لجميع روابط مشجعي الأندية الرياضية بالدولة والبالغة عددها (30 رابطة) قصد منها رأب الصدع الحاصل والوصول إلى التوحّد الذي يسعى إليه.
* ولكن يبدو أن الحساسية التي خلفتها «ندوة المشجعين التلفزيونية» قد ألقت بظلالها على عملية التنسيق وطريقة التشجيع والرموز الذين سيقودونه، فأحدث ذلك شرخاً ظهرت أعراضه مؤخراً وأدت إلى مقاطعة أكثر من نصف عدد الروابط المدعوة ورؤسائها، من بينهم رابطة الشارقة العريقة وقائدها المخضرم خالد حرية الذي سجّل مع عدد من الفنانين عبدالله بالخير وأحلام والجسمي وفايز السعيد أغنية مؤازرة للمنتخب ومحفزة للاعبين.
* إن التنافس في حب الوطن وإعلاء شأنه حق مشروع لا يستطيع أحد أن يحرم أحداً منه، ولهذا كان جميلاً من محمد المحمود ان يعلن خلال الاجتماع بأن الأبواب مفتوحة للجميع للوقوف خلف المنتخب ومؤازرته من دون أي حساسيات.
كلمات لها إيقاع
* نأمل أن يواصل رئيس اللجنة الإعلامية مسعاه الحميد بالتئام شمل كل المشجعين وتجديد الدعوة «لفاكهة التشجيع» رئيس الرابطة الأم حرية للانخراط في العملية التشجيعية بقيادة زميليه العمدة ويوسف لِلِّي، ولن يتأخر لأنه «مسكون» بهواية التشجيع منذ أكثر من ربع قرن.