* بعيداً عن مسألة الفوز والخسارة أو النتيجة التي انتهت عليها المباراة.. تبقى عملية المردود الفني الذي خرج به لاعبونا من الدورة الدولية مثالية جداً سواء في التجربة الأولى التي دفع فيها ميتسو بالقائمة الأساسية أو في المواجهة الثانية التي سعى من خلالها المدرب إلى الوقوف على جاهزية بقية اللاعبين تمهيداً لاختيار قائمة ال26 لاعباً التي ستمثل المنتخب في خليجي 18.

* لا يهمنا لقب الدورة الذي ذهب لهامبورغ الألماني بعد فوزه على منتخبنا أمس بهدف نظيف، ولن نتوقف كثيراً عند الفوز الذي حققه الأبيض على شتوتغارت في المباراة الأولى، لأن اللقب والفوز لم يكونا ضمن أولوياتنا لدى تنظيم دورة التحدي الدولية التي خرج منها المنتخب والجهاز الفني بمكاسب فنية ومعنوية كثيرة وطمأنت جماهيرنا على المجموعة التي سيقع عليها الاختيار للدفاع عن شعار الأبيض في كأس الخليج التي لم يعد يفصلنا عنها سوى ستة أيام فقط.

* عملية المقارنة بين أداء منتخبنا في المباراتين الأولى والثانية لا تعتبر عادلة، رغم أن مجموعة الأمس اجتهدت بشكل واضح وملحوظ من أجل إثبات جدارتها وكسب ثقة الجهاز الفني، وظهر ذلك بكل وضوح من خلال أداء اللاعبين، ولكن التوفيق جانبهم خاصة في الفرصة الخطيرة التي أضاعها محمد سرور والتي كان بإمكانها تحقيق التعادل في أسوأ الاحتمالات.

* عموماً.. التجربة الألمانية كانت مفيدة.. وبانتظار مباراة إيران غداً التي تمثل الخطوة الأخيرة لإعداد المنتخب قبل الدخول في أجواء خليجي 18.

كلمة أخيرة..

* قضية روابط المشجعين لمنتخبنا الوطني في خليجي 18، أخذت أبعاداً أكبر من حجمها خاصة بعد أن تحولت العملية إلى تراشق بين كبار المشجعين على كرسي الرئاسة. الذي انتزعته اللجنة المعنية، على ما يبدو، من صاحب الحق، ومنحته لمن لا علاقة له بالموضوع على حد قول خالد حرية.. كبير مشجعي الإمارات الذي قال إنه سيشجع المنتخب وسيقوم بواجبه الوطني مهما كان.. في الوقت الذي أكد فيه محمود موسى المنسق العام لروابط المشجعين منع «حرية» من الحضور بمعداته وميكروفوناته، ما يمثل تحدياً صارخاً ضد واحد من أشهر مشجعي المنتخب الوطني وأحد العلامات المميزة في كرة القدم الإماراتية.

* الجماهير الإماراتية التي اعتادت أن تجد خالد حرية حاضراً في كل مناسبة رياضية تتعلق بالإمارات لن ترضى أبداً عن غياب تعويذة الكرة الإماراتية مهما بلغت محاولات إبعاده..!

mjasim@albayan.ae