بنهاية معسكر إعداد منتخبنا الوطني الذي أقيم في دبي واختتم مساء أمس بنهاية مباراة هامبورغ بدورة التحدي الودية.. وقبل الدخول في أجواء المعسكر الأخير الذي ينطلق مساء اليوم بالعاصمة أبوظبي قبل الدخول في أجواء منافسات خليجي 18 ماذا يفكر كابتن منتخبنا الوطني محمد عمر في هذه الأيام الأخيرة التي تسبق المشاركة في دورة تحظى بكل الاهتمام الجماهيري والإعلامي .. وكيف يقيم مرحلة الإعداد التي تتواصل حتى الآن.. وما هي توقعاته لمنافسة البطولة وما هي انطباعاته عن معنويات زملائه ودرجة استعدادهم وجاهزيتهم. وهل تشكل الزيارات التي يقوم بها كبار المسؤولين إلى معسكر الفريق أية ضغوط عليهم كلاعبين وهل هم بالفعل مضغوطون حالياً وهل ينتابهم شعور بالخوف والقلق.

أسئلة عديدة دارت بذهني وأنا أتقابل مع محمد عمر كابتن منتخبنا الوطني في نهاية معسكر المنتخب والذي أقيم بدبي وطرحتها عليه وكم كانت سعادتي أن يتجاوب معها بكل صراحة وبقلب مفتوح تعودناه منه طوال لقاءاتنا السابقة معه وكانت تلك المحصلة من خلال الحوار التالي:

جاهزية عالية

* كيف ترى مرحلة الاستعدادات الحالية؟

ـ مرحلة جيدة بكل المقاييس سواء على الصعيد الفني أو الإداري.. والحمد لله وصلنا لدرجة جاهزية عالية بدنياً وفنياً بفضل جهد الجهاز الفني بقيادة المدرب الكفء عبدالكريم ميتسو والتكاتف الإداري الذي يتم على أعلى مستوى.

* هل وصلتم لدرجة جاهزية بدنية تتناسب مع أهمية البطولة؟

ـ نحن الآن في مستوى جيد بدنياً بفضل الجهد الذي بذل خلال الفترة الأخيرة سواء من الجهاز الفني أو إخواني اللاعبين حيث كان هناك إصرار من اللاعبين على بذل أقصى جهد حتى يظهروا بشكل مميز خلال المباريات وبالتالي تزداد ثقة الجماهير بهم.

* ما هو تقييمك لمباريات دورة التحدي؟

ـ دورة التحدي كنا ننظر إلى منافساتها على أنها بروفة جيدة وقوية قبل الدخول في منافسات خليجي 18 والحمد لله ظهرنا بمستوى جيد وأدينا بشكل مرض واستعدنا ثقة الجماهير التي خرجت راضية عن الأداء وبجهد اللاعبين.

خطة اللعب

* هل هذا بسبب تحقيق الفوز؟

ـ في المباريات الودية نحن لا ننظر إلى الفوز كمعيار أول نحن نهدف إلى تطبيق خطة اللعب وتوجهات المدرب وبذل أقصى جهد.. وتأتي مرحلة الفوز لو حققنا كل ذلك ولا أنكر أن الفوز مهم لكونه يساهم في رفع المعنويات وزيادة الثقة.. وتقييم المباريات الودية لا يدخل فيه عنصر الفوز.

* وما الدرس الذي خرجت به بعد هذه المباريات؟

ـ أتمنى ألا يخدعنا الفوز وأن نكون حذرين في المرحلة المقبلة وان ندرس سلبياتنا بشكل جيد حتى يمكن تداركها قبل المشاركة في منافسات بطولة الخليج.

* ما هي مكاسبكم حتى الآن من مراحل الإعداد؟

ـ لقد كسبنا تعزيز العمل الجماعي سواء داخل الملعب أو خارجه وكسبنا الأداء الرجولي القوي وكسبنا التطبيق الجيد لما يطلبه منا المدرب خلال المباريات وكسبنا ارتفاع معدل اللياقة البدنية وكسبنا الأهم وهو ثقة جماهيرنا التي لا تساويها ثقة أخرى.

جماهيرنا وفية

* هل تعتقد أن الجماهير ستؤازركم بقوة خلال منافسات البطولة؟

ـ شوف .. جماهيرنا وفيّة ومخلصة لوطنها ولفريقها وأنا كلي ثقة أن مدرجات استاد مدينة زايد سوف تمتلئ عن بكرة أبيها خلال مباراة الافتتاح أمام عمان لأن هذا منتخب بلادهم وتلك هي بطولتهم التي تقام على أرضهم ووسطهم فمن غير المعقول أن يقام العرس بدون «المعرس» إنني أثق في جماهيرنا ثقة بلا حدود وأعرف أنهم سيكونون على قدر الحدث وسيدعمون جهودنا من خلال تواجدهم الفعال القوي سواء في مدينة زايد أو استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة الذي ستقام عليه مباريات منتخبنا الوطني.

حق مشروع

* كيف تنظر لمنافسات الدورة؟

ـ الدورة قوية ومنافساتها صعبة والكل مستعد ويرغب في المنافسة على اللقب وهذا حق مشروع لكل الفرق ومن يرد أن يصل للنهائي عليه أن يحقق الفوز ويستغل كل فرصة تسنح له.. لذلك من الصعب تحديد من سينافس من الآن لتقارب المستوى.

* مباراة الافتتاح أمام عمان كيف تنظرون لها؟

ـ بداية هي مباراة مثل باقي مباريات الفريق في البطولة علينا الاستعداد الجيد لها جميعاً والتعامل معها بحساب وحذر وان نحسن استغلال الفرص التي تسنح لنا وانا أرى أن مبارياتنا مع عمان واليمن والكويت لها نفس الأهمية والقوة ولابد أن نتعامل معها كذلك حتى نحقق شرف المنافسة القوية على اللقب.

لا توجد ضغوط

* ألا توجد رهبة بين اللاعبين؟

ـ لماذا توجد رهبة نحن نعيش الأجواء الطبيعية لأية بطولة لا توجد رهبة ولا ضغوط هناك حساب وتقييم وتركيز نعم ولكن بدون أية توترات.

* وكيف ترى الأجواء حولكم؟

ـ جيدة ومبشرة.. صدقني نحن دخلنا بالفعل في أجواء البطولة الخليجية حدقة العين لا تنظر إلا لكل ما هو خليجي لقد تعايشنا مع أجواء البطولة نعيش واقعها وأحلامها وطموحاتها حالياً.. ونحن ننظر لكل المباريات التي نلعبها ودياً وكأنها من مباريات كأس الخليج ولا نريد أن نخرج من هذه الأجواء حتى انتهاء البطولة وتحقيق أمنية الفوز بلقبها.

* هل تحلم بلحظة صعودك لمنصب التتويج؟

ـ أتخيلها أمامي الآن ولكن حتى نصل لها علينا بذل الجهد ومزيد من العرق لأن الوصول للمنصة ليس بالشيء السهل البسيط.

حان الوقت

* هل حان الوقت للفوز باللقب؟

ـ بصراحة نعم.. لقد طال وقت الانتظار وقد حان بالفعل توقيت الفوز سواء لنا كجيل أصبح مطالبا بتحقيق انجاز أو لكرة الإمارات التي سيساهم فوزها باللقب في تقدمها وتطورها وسيرها خطوات نحو الأمام.

* وكيف ستعمل لو حققت الفوز باللقب.

ـ أولاً سأكون سعيدا للغاية لأن وطني حقق الفوز ببطولة غالية جاءت بعد سنوات طويلة من الانتظار.. ثانياً سأجعل هذه المناسبة فرصة لإعلان اعتزالي اللعب لأنها ستكون مناسبة غالية وأيضاً القرار غالي!!

رسالة

* ماذا تقول لزملائك؟

ـ أتمنى أن نتعامل بعقلية احترافية طوال هذه الفترة وان نزيد من تركيزنا لأن طموحنا يستحق أكثر من ذلك.

* ماذا يقلقك حالياً؟

ـ الخوف من الإصابات وأتمنى ألا نخسر جهد أي لاعب حتى انتهاء البطولة.