وسط حالة من التفاؤل والإصرار يلتقي في الخامسة من بعد عصر اليوم على ملعب استاد الوصل ،الملك الشرقاوي والأهلي في قبل نهائي كأس الاتحاد، في تحد جديد واختبار فعلا قوي لأبناء الشارقة، وربما يكون هو الاختبار الأصعب للبرازيلي رينيه ويبر منذ أن تولى مسؤولية الفريق خاصة وان كل آمال الشرقاوية من مجلس إدارة وجماهير أصبحت متعلقة بشكل كبير بتلك البطولة التي ربما تعيد إلى الأذهان أمجاد الفريق وعصره الذهبي، خاصة وان الفريق فعلا في حاجة إلى بطولة أو لقب محلي يعيد الثقة إلى نفوس اللاعبين، بعد أن تخطوا مرحلة عدم الاستقرار الفني التي كانوا عليها في الماضي القريب.

ولقاء اليوم يكون الخطوة قبل الأخيرة نحو الصعود إلى منصة التتويج، ومن هذا المنطلق تعامل ويبر مع لاعبيه، ووضع لهم هدفا واحدا ومحددا وهو ضرورة الفوز في لقاء اليوم وانه لن يقبل أي أعذار أو مبررات من شأنها أن تضعف فرصة الفريق في الصعود إلى المباراة النهائية ومكافأة الجماهير باللقب بعد أن وقفت خلف الفريق خلال الفترة الأخيرة والآن جاء دور اللاعبين لرد الدين.

ويبر وضع في ذهنه انه سوف يواجه منافسا قويا وصلدا ويكفي أن نقول انه بطل الإمارات لكي نتعرف على مدى صعوبة اللقاء، الأمر الذي جعله يدرس الفريق الأهلاوي بشكل مكثف خلال الفترة الأخيرة ومشاهدة أكثر من مباراة لهم سواء في الدوري أو كأس الاتحاد من اجل الوقوف على كل كبيرة وصغيرة بالفريق وحتى لا يترك أي شيء للصدفة، وقال للاعبيه خلال التدريب الأخير أن الفريق من الممكن أن يجتاز أي عقبات تقف أمامه لو أردتم ذلك والآن انتم مقبلون على مباراة صعبة ولكن ينتظركم خلفها مجد والصعود إلى النهائي، فهل انتم مستعدون لذلك أم أن المباراة فعلا صعبة؟ وكانت لتلك الكلمات أثرها في نفوس اللاعبين وأدوا مرانهم بشكل حماسي، وبالرغم من بعض الغيابات التي ستكون في فريق الأهلي نظرا لانضمامها إلى منتخبنا الوطني، فان هناك عنصرين في غاية الأهمية يغيبان عن الشارقة وهم سعيد الكاس ونواف مبارك وهما من الركائز الأساسية للفريق، ويبدو أن ويبر سيستعيض عنهما بسالم سيف وعبدالعزيز العنبري على التوالي.

وكانت هناك مخاوف من عدم الحاق خطيبي بلقاء اليوم بعد أن شاهدته جماهير الشارقة مع المنتخب الإيراني في دورة التحدي، ألا أن اللاعب عاد أمس وانتظم في تدريب الفريق الأساسي، كما عاد شجاعي إلى مران الأمس بعد أن منحه ويبر راحة من تدريب أول من أمس.

ويبدو أن ويبر سوف يعتمد على طريقته المعتادة في اختراق دفاعات الفرق المنافسة عن طريق الأجناب والضغط المتواصل على المدافعين والذي يكون مكلفا به دائما مسعود شجاعي، وسوف يساعده سالم ليستغل ويبر عنصر السرعة لدى سالم مع شجاعي.

مع اعتماده على عبدالله سهيل في الجهة اليسرى وإعطاء طارق احمد حرية أكثر في الوسط والزيادة في الجهة اليمنى.

محمد نبيل