نفى يوسف الزواوي مدرب فريق الشعب وجود شيء ما يعكر صفو العلاقة بينه وبين إدارة نادي الشعب معتبرا أن وصول الفريق إلى هذه المستوى من التميز لهو نتاج جهود الجميع وعلى رأسهم إدارة النادي ونتيجة عمل بدأ من الموسم الماضي، والجميع الآن يحصد نتيجة هذا التناغم والتوافق.

وقال انه يفخر بالعمل مع هذه المجموعة في مجلس إدارة نادي الشعب وعلى رأسها الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي وجميع أعضاء مجلس الإدارة ،ولولا الدعم والرعاية الذي يقدمه مجلس الإدارة ما نجح الشعب في الوصول إلى هذا المستوى، ومع هذا فلم ينف مدرب الشعب أن مطلبه الوحيد يتجسد في ضرورة تدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة للحفاظ على التألق والاستمرار على نفس النمط من الأداء، معللا مطلبه هذا بان مشكلة فريق الشعب حتى الآن هي أن اللاعب الذي يخرج عن المسيرة لظروف الإصابة أو الإيقاف أو الانتقال لناد آخر يفقده الفريق تماما ويصعب تعويضه، ولهذا فان الشعب مطالب بضرورة تدعيم صفوفه فورا قبل المواجهات المقبلة خاصة وأن كل الفرق بدأت تضع الشعب في بؤرة اهتمامها وتضع له ألف حساب بعد نتائجه الأخيرة، مضيفا بان هذا المطلب ليس وليد المرحلة الحالية ولكنه كان موضوعا ملحا منذ الموسم الماضي.

وقال الزواوي أن المستوى الذي وصل إليه الفريق حاليا لم يكن أشد المتحمسين للفريق يتوقعه ولكن لضمان استمراره لابد من التدعيم الفوري، وحدد مدرب الشعب مركزين يحتاجان للتدعيم الفوري في وسط الميدان والهجوم تحديدا، موضحا أسباب اختياره لهذين المركزين بان وسط الميدان بغياب نبيل إبراهيم للإصابة أصبحت الاختيارات أمامه قليله للغاية وشبه محدودة، أما في الهجوم فهناك اعتماد كلي على الثنائي سامراه وكاظميان، وفي حالة غيابهما يتعرض الفريق لمأزق كبير، مع العلم ان هناك ثنائيا واعدا من الشباب هما عبدالله عيسى وحامد صديق ولكنهما ينقصهما بعض الخبرة ويحتاجان لمزيد من الاحتكاك، وأضاف الزواوي أن خط الدفاع ورغم الغيابات الكثيرة والمتلاحقة فيه فإننا نحاول الاستعاضة عن أوجه النقص باللاعبين الموجودين فعليا في قائمة الفريق.

وفي شأن آخر أكد يوسف الزواوي أن فترة التوقف الطويلة التي تمر بها مسابقة الدوري الممتاز لظروف استضافة بطولة خليجي 18 من شأنها أن تؤثر بالسلب على كل فرق المسابقة وليس على فريق الشعب بمفرده وذلك على اعتبار أنها فترة طويلة نسبياً.

وأوضح مدرب الشعب أن المشكلة التي ستواجه فريقه تتمثل في هبوط منحنى أداء لاعبيه بعد وصولهم لقمة المستوى الفني الذين وصلوا إليه واحتلالهم قمة الدوري برصيد 19 نقطة، علاوة على خروجهم من التركيز المطلوب للاستمرار في المنافسة، وهذا ما يتطلب مجهودا كبيرا مع اللاعبين خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على هذا التركيز أو على الأقل التمسك به عند معدل معقول لا يقل عنه، علاوة على ضرورة الحضور البدني والذهني، وهما العنصران اللذان نتعامل معهما بكل جدية وإصرار.

وحول البرنامج الذي أعد لهذه الفترة قال الزواوي انه تضمن فترة راحة أجازة عيد الأضحى المبارك ثم معاودة التدريبات الغرض منها التركيز على النواحي البدنية، ثم الحصول على راحة مجددا لمدة ثلاث أيام قبل أن يعاود الفريق تدريباته حتى موعد الدخول في معسكر مغلق يوم 16 يناير الجاري ويتضمن خوض ثلاث مباريات تجريبية.

وليد فاروق