تختتم مساء اليوم بالنادي الأهلي بطولة محمد بن راشد الدولية لكرة القدم التي انطلقت مساء أول من أمس، ويلتقي في الخامسة و45 دقيقة فريقا بايرن ميونيخ الألماني ومرسيليا الفرنسي للتنافس على المركز الثالث في البطولة تليها في الثامنة و45 دقيقة المباراة النهائية للبطولة والتي ستجمع فريقا لاتسيو الإيطالي وبنفيكا البرتغالي حيث يسعى كل فريق للفوز بلقب النسخة الأولى للبطولة والعودة إلى بلده وفي رصيده مليون دولار جائزة المركز الأول في حين ينال صاحب المركز الثاني 650 ألف دولار.

وكان لاتسيو وبنفيكا قد تأهلا للمباراة النهائية بعد فوز الأول على مرسيليا الفرنسي 3 /1 في الافتتاح وفوز الثاني على بايرن ميونيخ 4 /3 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي خلال الوقت الأصلي للمباراة.

ومن بين الفرق الأربعة المشاركة فإن فريق لاتسيو هو الوحيد الذي لم يسبق له الفوز بدوري أبطال أوروبا مما يؤكد على ارتفاع المستوى الفني للبطولة، وكان واضحاً على أداء الفريقين استفادة لاتسيو من حصوله على يوم اضافي نتيجة وصوله الى دبي قبل يومين من المباراة الأولى في حين وصل مرسيليا قبل أقل من 24 ساعة من خوضه المباراة، نتيجة ارتباطه بخوض مباراة في فرنسا، وبات لاتسيو يتطلع للفوز باللقب على حساب بنفيكا الذي لم ينجح مهاجموه في هز شباك حارس بايرن ميونيخ إلا من خلال ركلات الترجيح، فكان لحارسهم الدور الأكبر في ايصالهم الى المباراة النهائية بتصديه لركلتي الهولندي فان بومل والبيروفي كلاوديو بيتزارو، وسيسعى كل من نونو غوميز وسيما واليوناني كاراغونيس لترك بصمتهم على المباراة النهائية أمام لاتسيو التي تعني الكثير للفريقين في زيارتهما الأولى لدبي.

أما المباراة الأولى والتي ستجمع مرسيليا وبايرن ميونيخ فقال مدرب الأخير فيلكس ماغاث ان المباراة لن تكون بلا طعم ويخوضها الفريق كتحصيل حاصل لأن بايرن ميونيخ جاء إلى دبي للاستفادة من كل دقيقة في المباريات لتقوية صفوفه استعداداً للقسم الثاني من الدوري الألماني مؤكداً ان خسارة المباراة الأولى أمام بنفيكا وفقدان فرصة التنافس على لقب البطولة لا تعني فشل الفريق، فقد أدى اللاعبون بشكل جيد وقدموا اداء جيداً قياساً بفترة استعدادهم التي لا تزيد على ثلاثة أيام كونهم جاءوا من ألمانيا بعد تمتع اللاعبين بإجازة بسبب توقف الدوري على العكس من بنفيكا الذي جاء من المنافسات بلياقة كاملة.

سانيول يواجه الأصدقاء

كان المدافع الفرنسي ويلي سانيول نجم فريق بايرن ميونيخ يتمنى فوز فريقه الألماني على بنفيكا وفوز فريق مرسيليا على لاتسيو في المباراة الأولى لكي يواجه زملاءه في المنتخب الفرنسي الجناح فرانك ريبري والمهاجم جبريل سيسي في المباراة النهائية للبطولة في تحدٍ جميل وراق بين الأصدقاء، لكن أمنية سانيول لم تتحقق حين سيواجه فريق مرسيليا اليوم على المركز الثالث الذي يعتبر تعويضا وسيعني ذلك انه سيسعى الى اخراج زملائه في المنتخب من البطولة خاليي الوفاض.

وقد شوهد سانيول امس وهو يخرج للتسوق برفقة احد الإداريين ولاعب من بايرن ميونيخ والسعادة غائبة عن وجهه.

تسوق وتكريم

قامت وفود الفرق المشاركة أمس بزيارة عدد من الأسواق في دبي ومن بينها ديرة سيتي سنتر ومول الإمارات للتسوق مستفيدين من عدم وجود تدريبات عصر امس.

وشوهد اللاعبون وهم يعودون مساء يحملون حقائب التسوق من الماركات العالمية التي تشتهر دبي بوجودها ورخص اسعارها، والمعروف ان لاعبي الكرة وحتى النجوم منهم يبحثون عن أسعار رخيصة قبل الشراء.

وقامت اللجنة المنظمة مساء أمس بإقامة حفل عشاء للاحتفاء بالوفود المشاركة وتكريم الفرق والرعاة.

حوار جنتلمان بين شايفر وكان

حرصنا على الوقوف إلى جانب مدرب الفريق الأهلاوي الألماني وينفريد شايفر لأرى لحظة اللقاء بينه ولاعبه السابق حارس المرمى العملاق أوليفر كان، سيما وأن شايفر حدثنا كثيرا في وقت سابق عن الحارس كان مبديا إعجابه بالحارس الأول في ألمانيا كما يراه شايفر.

ومن خلال متابعتنا لتعابير وجه أوليفر كان (القاسية) كما يراها الجميع، فوجئنا بابتسامة كان (الكشر) لحظة أن رأى شايفر في ممر الفريق وهو متوجه إلى الحافلة بعد المباراة ليعانق شايفر بحرارة وراحا يتكلمان (بالألمانية) وسط تسليط الأضواء من قبل التلفزة وعدسات المصورين الألمان. وبعد رحيل كان، استمرت علامات السرور على وجه شايفر وسألناه: ماذا دار بينكما؟، فأجاب: رحبت به وهو سألني عن أخباري.

ثم سألناه مجددا .. لكنك همست في أذنه، أظنكما تكلمتما عن ليمان؟. هنا ضحك شايفر، وقال: لا أبدا لم نتكلم عن ليمان وإنما هنأته على التزامه الصمت أبان مشاركة المنتخب في المونديال وقبوله الجلوس على دكة الاحتياط لدعم المنتخب.

ثم سألناه، وهل ترى أن كان يمتاز عن ليمان في حراسة المرمى؟، أجاب: برأيي هو الأفضل في ألمانيا. كما حرص عدد من لاعبي ميونخ السلام على المدرب شايفر، لا سيما محمد شول الذي تربطه علاقة حميمة مع شايفر.

علي كريمي وجماهيرية خاصة

حظي لاعب خط وسط بايرن ميونيخ وصانع ألعابه الإيراني علي كريمي بتشجيع خاص رغم وجود كوكبة من النجوم على أرضية الملعب من عناصر الفريقين لما يحظى به من حب وتقدير، فكانت مجموعة من الجماهير تردد اسمه طوال شوطي اللقاء حتى وهو على دكة البدلاء بعد أن تم تبديله مع بداية الشوط الثاني، ورد عليهم بدوره التحية أثناء خروجه من الملعب بين الشوطين وأثناء جلوسه على دكة البدلاء.

شايفر من السبّاقين

حرص مدرب الفريق الأول لكرة القدم في النادي الأهلي الألماني وينفرد شايفر على الحضور لمتابعة مباريات البطولة، حيث تواجد في المنصة قبل بداية المباراة الأولى وتابع المباراة الثانية، وكان من المتواجدين مع لاعبي بايرن ميونيخ بعد انتهاء المباراة الثانية ولعله يريد الاطمئنان على لاعبه العائد لصفوف فريقه!

سامي عبدالإمام