* فوز منتخبنا الوطني بتشكيلته المرشحة بنسبة ثمانية وتسعين بالمئة لخوض «خليجي 18» على فريق شتوتغارت الألماني بهدفين مقابل هدف واحد أول من أمس بدورة التحدي الدولية يدعو إلى التفاؤل المفرط وليس الحذر، بإمكانية الظهور بمستوى عال يجعله قادراً على تخطي مجموعته والانتقال إلى المرحلة الأهم التي نطمح فيها جميعاً وهي المنافسة على البطولة وتحقيق الحلم المؤجل (35) سنة.
* هذا هو الهدف الاستراتيجي الذي وضعه اتحاد الكرة وحمّل مسؤولية إنفاذه للجهاز الفني واللاعبين، وهو الذي عمل كل ما من شأنه مساعدتهما لانتزاع اللقب وإسعاد الجماهير.
* والطرفان، لا يحتاجان الى تذكيرهما بهذا الهدف الذي صار مطلباً وقد وفرت الدولة بسخاء لاستضافة هذه الدورة الثامنة عشرة ليس لنيل الإطراء من الأشقاء والأصدقاء والضيوف وتحرير شهادة أفضل تنظيم وتغطية وانما ليرادف هذا النجاح المتوقع صعود منتخبنا إلى منصة التتويج كبطل.
* في هذا الأمر ليست هناك مجاملة لأن كرة الإمارات انتظرت طويلاً للفوز ببطولة دورة كأس الخليج، التي من المفارقة ان تكون سبباً في تأهل منتخبنا من قبل 16 عاماً والمشاركة في نهائيات كأس العالم بإيطاليا عام 90 ولم يستطع الظفر بلقبها رغم ثلاث محاولات جادة كان فيها قاب قوسين أوأدنى من انتزاعه فاكتفى فيها بمركز الوصيف!
* مبعث التفاؤل هذه المرة والذي شعر به كل الذين حضروا المباراة ليس في النتيجة التي تحققت على فريق أوروبي شهير له صولات وجولات في الدوري الألماني حتى لو كان متأخراً هذا الموسم في الترتيب.
* وإنما في قدرة لاعبينا تحويل خسارتهم امامه بهدف في الدقيقة (56) إلى تعادل بعد ثلاث دقائق فقط من ارسالية عرضية «فيديو كليب سريعة اطلقها فيصل خليل واختتمها رأسية محمد عمر ببراعة داخل الشباك.
* ولم تمر عشر دقائق بعد التعادل حتى كتبوا سيناريو تحقيق فوز خاطف على فريق ألماني من حيث لا يحتسب من منطقة الوسط.. كرة سددها عبدالرحيم جمعة.. ارتدت ووصلت لاسماعيل مطر فأسعد بها الجماهير.
كلمات لها إيقاع
* نأمل ان يكرر منتخبنا اليوم امام هامبورغ نفس المستوى وأفضل، بإدخال ميتسو عناصر وفّرها لكي يطمئن بها على التشكيلة الأساسية مئة بالمئة التي سيعتمدها بشكل نهائي.
* لن تخلو المباراة من أثر للكرة الألمانية.. ولكن حتماً ستكون هناك رغبة جامحة من لاعبينا لكسب التحدي.