وسط أجواء تفاؤلية بتحقيق حلم اللعب من جديد في الأولمبياد بدأ المنتخب القطري لكرة القدم أولى خطواته مساء أول من امس في مشوار تصفيات أولمبياد بكين 2008 التي تبدأ 28 فبراير القادم بلقاء الكويت في الدوحة ضمن المجموعة الأولى التي تضم أيضا البحرين والفائز من منتخبي سنغافورة وباكستان.
وتأهل الأولمبي القطري للمرة الأخيرة إلى الدورات الأولمبية في برشلونة 1992 والتي تأهل فيها إلى الدور الثاني في انجاز كبير للكرة القطرية في ذلك الوقت.
الخطوة الأولى بدأت باجتماع أقيم مساء أول من أمس بين اللاعبين وبين المدرب الجديد للمنتخب القطري وهو المغربي د. حسن حرمةالله بحضور فهد الكواري عضو اتحاد الكرة ومدير المنتخبات الوطنية والذي كان من بين جيل المنتخب القطري الذي شارك في برشلونة 92. وتم خلال الاجتماع التعرف بين المدرب وبين لاعبيه كما تم شرح برنامج الاستعداد والذي سيتضمن اللعب عدة مباريات ودية تبدأ السبت القادم بلقاء ألمانيا بالدوحة، وتعقبها مباراة ودية ثانية يوم 16 الجاري لم يتحدد بعد طرفها الثاني ثم يبدأ الفريق مشواره في بطولة الصداقة الدولية والتي يفتتح الفريق مبارياته بلقاء الإمارات 21 الجاري ضمن المجموعة الأولى.
كما تم الاتفاق مع المنتخب اللبناني على اللعب في الدوحة 20 مارس المقبل. وأعلن فهد الكواري أن المنتخب الحالي يضم مزيجا من بعض نجوم العنابي الأول والذين لا تزال أعمارهم تسمح لهم باللعب أولمبيا إضافة إلى مجموعة من لاعبي الشباب ولاعبي الناشئين والذين سيخوض بهم المدرب حسن حرمة الله بطولة الصداقة نظرا لانشغال بعض العناصر الأساسية مع العنابي الأول في «خليجي 18» بالإمارات.
وأكد أن الطموحات كبيرة مع ضربة البداية لاستعدادات أولمبياد بكين 2008 هذا المحفل العالمي الذي غبنا عنه منذ برشلونة 1992 وبعد أن شاركنا من قبل في لوس انجلوس، ولا شك أن الجميع يحلم ويأمل في الوصول إلى بكين 2008 لاسيما ولدينا الآن منتخب جيد وقوي.
وأعرب حسن حرمة الله عن شعوره بالفخر لتوليه مسؤولية المنتخب القطري الأولمبي وللثقة الكبيرة التي وضعها فيه الاتحاد القطري لكرة القدم.
وقال عقب الاجتماع الأول مع اللاعبين إن أي مدرب في العالم يتمني تدريب المنتخبات الوطنية لاسيما إذا حقق نجاحا ملحوظا مع الأندية التي قام بتدريبها. وأضاف : أعلم جيدا أن المهمة صعبة وليست سهلة لاسيما والكرة القطرية لم تصل للأولمبياد منذ 16 عاما وتحديدا منذ برشلونة 1992 وأتمنى أن أوفق في هذه المهمة الصعبة وإعادة الكرة القطرية إلى الدورات الأولمبية مرة أخرى.
الدوحة ـ بلال قناوي
