أكد إبراهيم عبدالملك رئيس لجنة الألعاب الجماعية لخليجي 18 أن الألعاب لم تأخذ حقها في الترويج لها إعلامياً وأن الاهتمام الأكبر حالياً بكرة القدم وهذا واقع يجب أن يعترف به الجميع هو أن كرة القدم دائماً هي صاحبة نصيب الأسد في كل شيء نظراً لشعبيتها الطاغية، ليس على المستوى الخليجي فقط بل على المستوى العالمي، وأضاف رئيس لجنة الألعاب الجماعية لخليجي 18 أن الأمور بلجنته تسير على ما يُرام وفقاً للخطة الموضوعة من جانب اللجنة العليا المنظمة للبطولة برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة رئيس اللجنة.

ورداً على سؤال عن أسباب عدم تخصيص حملة ترويجية للألعاب الجماعية قال إبراهيم عبدالملك إن الميزانية المقررة للألعاب لا تسمح بذلك، فهي تقترب من حوالي عشرة ملايين درهم وهو مبلغ لا يسمح بحملة إعلامية ترويجية للحدث. وطالب عبدالملك وسائل الإعلام بضرورة الاهتمام بأخبار الألعاب الجماعية. وأكد أن اللجنة حريصة على تسهيل مهمات رجال الإعلام وخصصت ثلاثة مراكز إعلامية في العين وفي دبي وفي أبوظبي تتوافر فيها كل المعلومات عن منافسات الألعاب الثلاث: اليد والسلة والطائرة.

وعن مواعيد إقامة مباريات الدورات الثلاث وتضاربها مع مواعيد مباريات كرة القدم قال إن اللجنة بذلت مجهودات كبيرة في إعداد جدول زمني يبتعد عن مواعيد مباريات كرة القدم، لكن للأسف سيكون هناك تضارب في المواعيد في الأدوار النهائية وهو أمر خارج عن إرادة اللجنة، فالوقت لا يسمح فليس أمامنا إلا أسبوعان فقط لإنهاء البطولات الثلاث.

أما عن الهدف الأساسي من إقامة الألعاب المصاحبة فقال رئيس اللجنة إنه كان من المفترض أن تكون الألعاب المصاحبة في شكل ألعاب مجمعة وليست جماعية، بمعنى أدق أن تكون في شكل أولمبياد خاص بالخليج وتم الاتفاق على ذلك وكان هناك قرار بعدم إقامتها في أوقات إقامة منافسات كأس الخليج لكرة القدم، لكن تم تعديل القرار وإقامتها في شكل الألعاب الجماعية المصاحبة وليست في شكل ألعاب مجمعة تضم أكثر من لعبة سواء كانت فردية أو جماعية، وأضاف إبراهيم عبدالملك أن تلك المنافسات لم تحقق الهدف منها خصوصاً وأن منافسات كرة القدم ستطغى عليها.

مصطفى الديب