يحلم المدرب الألماني راينر هولمان المدير الفني لفريق النصر باستعادة ذكرياته الجميلة مع النصر تحديداً عندما قاده موسم 1999/2000 إلى معانقة لقب كأس الاتحاد في إنجاز كبير للأزرق، واليوم يعيد التاريخ نفسه من جديد عندما يقود هولمان الفريق في مواجهة الجزيرة بالدور نصف النهائي متطلعاً إلى الوصول إلى المباراة النهائية وانتظار الفائز من مباراة الأهلي والشارقة طرفا المواجهة الثانية.

ويواجه هولمان مشكلات عدة في الفريق قبل مواجهة الدور نصف النهائي التي ستُقام يوم الخميس المقبل بالعين، حيث يفقد الفريق أبرز لاعبيه لأسباب مختلفة منها التحاق اللاعبين علي عباس ومحمد خميس بالمنتخب الوطني وغياب خالد سبيل للإيقاف ومحمود حسن للإصابة، الأمر الذي سبب للجهاز الفني وضعاً حرجاً للغاية، لكن الفريق يحتاط لكل الظروف من خلال العمل المستمر للمدرب وجهازه الفني المعاون حيث يجهز المدرب الفريق حالياً لخوض المباراة المرتقبة وسط روح معنوية جيدة. «البيان الرياضي» جلس مع المدرب هولمان وسأله عن حال الفريق وفرصته في المنافسة على لقب هذه البطولة التي ارتبطت كثيراً مع النادي في السنوات الماضية.

مشكلات بالجملة

قال هولمان إن هناك مشكلات عدة تواجه الفريق حالياً تتمثل في غياب عدد من العناصر الأساسية بسبب الالتحاق بتدريبات المنتخب الوطني الذي يستعد لخوض منافسات خليجي 18 حالياً وأيضاً التحاق لاعبي المنتخب الوطني الأولمبي بالتدريبات، وغياب بعض العناصر بسبب الطرد وعامل الإصابة الذي يطارد عدداً من عناصر الفريق الأساسيين. وأمام هذه الظروف سيغيب عدد كبير من اللاعبين عن المواجهة المرتقبة أمام الجزيرة في الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الاتحاد.

وأضاف المدرب أنه رغم هذه الغيابات إلا أن كفة فريقه في المواجهة لن ترجح على حساب آخر، مشيراً إلى أن الفرصة متساوية وأمام لاعبي الفريق تأكيد جدارتهم بالتأهل للمباراة النهائية.

معضلة الأهداف

وأشار هولمان إلى أن معضلة الفريق تكمن في ترجمة السوانح السهلة إلى أهداف والوصول إلى شباك الخصوم، مشيراً إلى أن على اللاعبين بذل جهد أكبر وكذلك محترفي الفريق اللذين يلعبان في الهجوم.

سباق الدوري

وتحدث هولمان عن سباق الدوري والظروف المحيطة بالمنافسة، مشيراً إلى أن الدوري هذا الموسم يختلف كثيراً عن المواسم الماضية التي شهدت سيطرة أندية بعينها مثل الوحدة والعين والأهلي لكن المنافسة أفرزت فرقاً قوية مثل الشعب والوصل التي تتصدر المنافسة حالياً، لذلك ستكون الفرصة متاحة للمنافسة في الدور الثاني الذي من الممكن أن تتغير فيه الموازين كثيراً خاصة وأن الفارق لا يبدو كبيراً بين فرق الصدارة والوسط.

وأضاف هولمان: أعتقد أن للنصر فرصة كبيرة لوضع بصمة بارزة في المسابقة إذا أحسن ترجمة الفرص ومارس الفريق هواية التهديف بالشكل الصحيح.

كلام للمنتخب

وعن فرصة منتخبنا الوطني لكرة القدم في إحراز لقب دورة كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم قال هولمان إن الفريق يملك حظوظاً جيدة وكبيرة للفوز باللقب الكبير.

وأشار إلى أن المنتخب يملك تشكيلة جيدة ومتجانسة تم اختيارها بدقة وبعد تجمعات عدة، مما يعطيه أفضلية لإحراز اللقب للمرة الأولى.

وأوضح قائلاً: نعم المنافسة ستكون قوية في وجود منتخبات لها وزنها مثل العراق والسعودية وقطر والكويت وعمان، لكن سلاح الإرادة عند اللاعبين وعامل الأرض والجمهور سيلعب دوره أيضاً في إحراز النصر.

وليد الجابري