أعلن راشد العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب أن عدد المشاركات في الجائزة، في دورتها الأولى لعام 2007، قد فاق كل التوقعات حيث استلم المكتب الإداري للجائزة المئات من المشاركات من مختلف الدول العربية والدول الأخرى ومن المتوقع استلام أعداد كبيرة خلال المدة المتبقية حتى منتصف الشهر الحالي الذي يعتبر الموعد النهائي لاستلام الترشيحات.
ومن الجدير بالذكر أن الجائزة قد شاركت في أهم معارض الكتاب العربية والدولية بهدف الترويج والتعريف بأهدافها وفروعها، وعقد المجلس الاستشاري سلسلة من المؤتمرات الصحفية والمحاضرات في العديد من الدول العربية مثل المغرب وتونس ومصر ولبنان والبحرين، والتي دُعي لها الكثير من المثقفين والكتاب وأصحاب الفكر والرأي والقلم ووسائل الإعلام المختلفة من صحافة وإذاعة وتلفزيون.
وقد حازت الجائزة بتغطية إعلامية متميزة حيث أشادت وسائل الإعلام العربية بفكرة الجائزة الأهم في العالم على صعيد جوائز الكتاب، خاصة وأنها تحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان صاحب الأيادي البيضاء في مختلف دول العالم وعلى كافة الأصعدة بما فيها المجال الثقافي والفكري.
وكانت جائزة الشيخ زايد للكتاب قد أطلقت موقعها الإلكتروني باللغتين العربية والإنجليزية عبر الشبكة الدولية للمعلومات باستخدام نظام الـ ذ..ئ الذي يسهل الحصول مباشرة على الاستمارات الخاصة بالمشاركة في أي فرع من فروع الجائزة التسعة.
وأضاف العريمي أن لجان التحكيم التي تحظى أسماؤها بالسرية التامة (حفاظاً على استقلالية وحيادية الجائزة) ستباشر أعمالها بعد 15 يناير من العام الحالي، وذلك فور الانتهاء من فرز الكتب وتصنيفها حسب الفروع من قبل المكتب الإداري والفني للجائزة.
وأوضح أن عمل المكتب الإداري في حالة اجتماع مستمر لحين تسليم الجوائز في بداية أبريل خلال فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، وأنه على استعداد للرد على الأسئلة والاستفسارات هاتفياً أو عبر الإيميل لجميع المهتمين والمشاركين في الجائزة.
وتوقع العريمي أن تكون المشاركات في الأعوام القادمة أوسع منها في هذا العام، وعبر عن أمله في أن تشكل الجائزة أحد الحوافر المهمة لدعم وتشجيع ونشر الثقافة العربية، بما يمثل أحد الأهداف الرئيسة التي وضعتها أبوظبي نصب أعينها للارتقاء بالإنسان فكراً وثقافة كما ارتقت به في شتى مجالات الحياة المختلفة.
وكانت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث قد أطلقت في أكتوبر الماضي مشروعها الثقافي الأضخم في العالم على صعيد الجوائز الممنوحة للكتاب، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، عن إنشاء جائزة علمية تحمل اسم (جائزة الشيخ زايد للكتاب).
وذلك انطلاقاً من الرؤية السديدة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتقديراً لمكانته ودوره الرائد ـ رحمه الله ـ في الوحدة والتنمية وبناء الدولة والإنسان، وبهدف تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية، وتكريم الشخصية الأكثر عطاءً وإبداعاً وتأثيراً في حركة الثقافة العربية.
بالإضافة إلى المساهمة في تشجيع الحركة الثقافية والإبداعية، من خلال الكتاب، تأليفاً، ونشراً، وترجمة وتوزيعاً. فجاءت جائزة الشيخ زايد للكتاب كجائزة مستقلة ومحايدة، وحدث ثقافي فريد من نوعه على مستوى العالم، تقوم وفق أسس علمية وموضوعية أساسها العمل الإبداعي والتميز فيه، دون النظر لأية معايير أخرى.
