* مع اقتراب موعد انطلاقة النسخة التاسعة لماراثون دبي في صبيحة يوم الجمعة المقبل الثاني عشر من يناير الجاري، أي بعد 96 ساعة فقط.
* ووسط هذا الكم من الأحداث والفعاليات والدورات التي تشهدها الساحة الرياضية هذه الأيام.
* وانشغال الجميع بالاستعدادات والتجهيزات لإنجاح «خليجي 18» تنظيمياً وفنياً ودعم منتخبنا الوطني رسمياً وشعبياً لتشريف الكرة الإماراتية ومساعدته على تحقيق حلمها المؤجل بالفوز بالبطولة لأول مرة.
* وسط هذا الزخم والضجيج الإعلامي والنشاط المكثف ومسابقة الزمن لإنجاز المهام والاستحقاقات والتحديات التي تنتظر رياضتنا على أكثر من صعيد والمتوقع تجاوزها بقوة الإرادة والتصميم والإبداع، أبت اللجنة المنظمة لماراثون دبي ألاّ تمر الأيام الأربعة المتبقية دون إطلاق مبادرة ملفتة تستحق وقفة، لأنها بحق، سَمَتْ بفكرة السباق إلى أعلى، وجعلته ذا قيمة إنسانية وليس تظاهرة للجري والركض والتسابق من أجل الفوز بالجوائز المرصودة.
* والمبادرة هي تقديم دعم خيري لست هيئات رياضية واجتماعية، تتقدمها ثلاثة مراكز في دبي هي «التوحد» و«النور» والمشاعر الإنسانية، بالإضافة إلى نادي دبي للرياضات الخاصة واتحاد الرياضات المدرسية وأكاديمية ألعاب القوى في النادي الأهلي.
* وبهذه المناسبة أقامت اللجنة المنظمة حفلاً صباح أمس بفندق المروج روتانا دُعي إليه عدد من كبار الشخصيات المجتمعية والرياضية وحضره ممثلون للهيئات المذكورة أعلاه تسلموا الدعم الذي أحدث وقعاً طيباً في نفوس الجميع.
* مَنْ وراء هذه اللفتة الإنسانية؟ انه ـ بلا شك ـ قد لامس عملاً مثالياً يستحق عليه التهنئة.
* لعل الدعم الاستراتيجي الذي قدمته «دبي القابضة» للارتقاء بالسباق إلى مستوى الجائزة الكبرى برصد مليون درهم كحافز لمن يسجل رقماً عالمياً جديداً للماراثون قد فتق ذهن المنسق العام ليعرض على اللجنة المنظمة هذه الفكرة لتخرج كمبادرة إنسانية متوازية لتلك المفاجأة الميدانية الرياضية.
كلمات لها إيقاع
* وعلى المستويين الإداري والتنظيمي، فإن اختيار مشرفة للنشاط النسائي بماراثون دبي الدولي وتسمية الدكتورة سوسن الصايغ للقيام بهذه المهمة لهي مفاجأة أيضاً تؤكد حق المرأة الإماراتية في العمل الرياضي.
* .. والدكتورة مؤهلة.. رشحتها كفاءتها ونشاطها المجتمعي، وهي مكسب للماراثون وألعاب القوى.