* اقترب إسدال الستار على الاستعدادات النهائية لاستضافة الإمارات دورة الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم بعد انتهاء اللجنة المنظمة العليا لخليجي 18 من جلستها أمس الأول ووضع يدها على كل الترتيبات النهائية، وأصبحت المنتخبات الخليجية جاهزة حيث تلعب السعودية أمام غامبيا والكويت هزمت بتروجيت بمعسكر القاهرة.
وبينما هناك عتاب جديد بين الكرة القطرية والعمانية بعد أن تراجعت الأندية بالسماح للاعبي عمان المحترفين الانضمام مع التدريبات الحالية بالدوحة وسوف يلتقيان السبت في لقاء دولي ودي، وفي البحرين ظهر أيضا عتاب من نوع آخر هو إبعاد محمد حبيل شقيق علاء من القائمة وفي المعسكر السعودي بدأ حمد المنتشري يشتكي المدرب البرازيلي باكيتا، ويبدو للمراقبين بأننا مقبلون على دورة ساخنة حيث بدأت ملامحها مبكرا، فالتحدي ليس فقط بين اللاعبين بينما المدربون يضعون أيديهم على قلوبهم، فالنتائج لن ترحمهم فالكل (جاي) من أجل هدف واحد.
* الوفود الخليجية أشادت بالحفاوة البالغة من قبل مسؤولي الحركة الرياضية بدولتنا وبالجهود المبذولة لاستعداداتنا المبكرة لاحتضان الدورة التي أصبحت تمثل واحدة من أبرز رموزنا الرياضية، فنحن أبناء الخليج لا يمكننا أن نستغني عنها بسبب أفضالها وفوائدها الكبيرة على رياضتنا بشكل عام وخاصة كرة القدم حيث أصبحت منتخباتنا الخليجية تتطور في الأداء والفكر الفني، ويكفي أن آخر دورة قارية شهدتها الدوحة قبل أسابيع كانت المباراة النهائية بين فريقين من الخليج العربي.
* نظراً لأهمية الحدث ،ومن أبرزها في الوقت الحاضر هو تأكيد الجميع على مكانة كأس الخليج التي ننادي بأن تبقى لأبنائها فقط وأرى بأن تظل محصورة ضمن هذه المنتخبات دون السماح لمنتخبات أخرى في المنطقة بالدخول إليها فالعدد الحالي كفاية!
* واليوم تستقبل بلادنا منتخبين شقيقين البحرين والعراق اللذين يعسكران قبل بدء العرس الكبير فأهلاً بهما. وقد شهدت الساحة الكروية نشاطاً مكثفاً، بانطلاق الدورة الكروية التي يشارك بها منتخبنا وسط أجواء تفاؤلية، حيث تنتظر جماهيرنا الرياضية بفارغ الصبر منتخبنا في ثوبه الجديد والتغييرات الكبيرة التي طرأت على هويته، وإن كنت تمنيت بأن يلعب منتخبنا مباراة جماهيرية بمعنى أن نلعب أمام إيران لتكون الفائدة أكبر من الناحية الفنية حيث تتطلب في مثل هذه الظروف اللعب أمام فريق له شعبية وجماهيرية تحت الضغط وهو الأفضل في تقديري، وأرى أن تنظيم الدورة الرباعية وتسويق البطولة تأتي لرعاية مؤسساتنا الوطنية لهذا الحدث في إطار النهج الصحيح للسياسة التسويقية الناجحة التي بدأ اتحاد الكرة يتبعها في الآونة الأخيرة.. والله من وراء القصد.